للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طب، كر عن أَبى أُمامة (١).

٤٦١/ ١٢٨٩٨ - "تَكَلَّفَ لَك أخوكَ وصَنع، ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّى صَائمٌ؛ كُل وَصُمْ يَومًا مَكَانَهُ".

قط عن أَبى سعيد (أنه صنع طعامًا فدعا النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأَصحابه، فتنحى رجلٌ من القوم فقال ذلك) قط: عن جابر -رضي اللَّه عنه- (٢).

٤٦٢/ ١٢٨٩٩ - "تَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الإِمام، خَافِتَ أوْ جَهَر".

ق في القراءَة وضعَّفه: عن ابن عباس (٣).

٤٦٣/ ١٢٩٠٠ - "تكمُلُ يوم القيامَةِ سبعون أُمَّةٌ، نحنُ آخِرُها وخيرُها".

هـ عن بهز بن حكيم عن أَبيه (٤).

٤٦٤/ ١٢٩٠١ - لا تَكُونُ فِتْنَة: النَّائمُ فيها خَيْرٌ مِن المُضْطجِع، والمُضطَجِعُ فيها خَيْرٌ مِنَ القاعِدِ، وَالقَاعِدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائِم، والقائمُ فيها خَيْرٌ من الماشِى، والمَاشِى فيها خَيْرٌ مِنَ الراكِبِ، والراكُب فيها خَيْرٌ مِن المُجرْى، قَتلاها كُلِّهَا في النارِ، قيل: ومتى ذلك؟


(١) الحديث في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٢٦٦ برقم ٣٣٥٥ بلفظه للطبرانى في الكبير: عن أَبى أمامة ورمز له بالضعف، قال المناوى، قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف، وبين ذلك تلميذه الهيثمى فقال: فيه مسلمة ابن على، وهو متروك، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وفيه كلام كثير. و (اللحاء) مصدر لاحى يلاحى: المخاصمة والمسابَّة.
(٢) في نيل الأوطار جـ ٤ ص ٢٢٠ في كتاب (الصوم) في باب: في أن الصوم لا يلزم الشروع. قال: وفى الباب أيضا عن أبى سعيد عند البيهقى بإسناد قال الحافظ: حسن، قال: صنعت للنبى صلى اللَّه عليه وآله وسلم طعامًا فلما وضع قال رجل: أنا صائم، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "دعاك أخوك وتكلف لك، أفطر فصم مكانه إن شئت".
(٣) في نصب الراية للزيلعى جـ ٢ ص ١١ في القراءة جاء ما نصه: وأما حديث ابن عباس فرواه الدارقطنى في سننه ص ١٢٦ من حديث عاصم بن عبد العزيز المدنى عن أَبى سهيل: عن عون بن عبد اللَّه بن عبسة عن ابن عباس: عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يكفيك قراءة الإمام خافت أو جهر" اهـ قال الدارقطنى: قال أبو موسى: قلت لأحمد بن حنبل: في حديث ابن عباس هذا؟ فقال: حديث منكر ثم أعاده الدارقطنى في موضع آخر قريب منه، وقال: عاصم بن عبد العزيز ليس بالقوى، ورفعه وهم اهـ.
(٤) الحديث بلفظه في ابن ماجه جـ ٢ ص ٢٩٨ باب: صفة أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: وفيه أيضًا بلفظ "إنكم وفيتم سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على اللَّه".

<<  <  ج: ص:  >  >>