(١) الحديث في نيل الأوطار جـ ١ ص ١٥٧ باب المسح على الموقين وعلى الجوربين والنعلين جميعًا برواية لسعيد بن منصور في سننه عن بلال قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "امسحوا على النصيف والموق". و(الأمواق) جمع موق، وهو ضرب من الخفاف، قاله ابن سيده والأزهرى وهو مقطوع الساقين، قاله في الضياء، وقال الجوهرى: (الموق) الذى يلبس فوق الخف، قيل: وهو عربى، وقيل: فارسى معرب. والنصف جمع نصيف. و (النصيف) هو الخمار، قاله في الضياء، وقيل (المعجز) وفى النسخ (النصب) بالباء الموحدة التحتية ولعله تصحيف. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٣٦٣ من رواية الطبرانى عن سلمان الفارسى قال المناوى: وكذا القضاعى في مسند الشهاب ثمَّ قال: قال الهيثمى: رواه عن شيخه جبلة بن محمد ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن محمد بن عمرو القنوى وهو ثقة. و (تمسحوا) المراد بها: مباشرة الأرض بالصلاة بلا حائل، وهو مندوب و (برة) أى: مشفقة. والبلاغات هى: ما يقول فيها مالك: بلغنى أو نحوه من غير أن يعين من روى عنه فيقول: بلغنى عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال أو يقول: عن الثقة عندى عن عمرو بن شعيب. (٣) الحديث في زاد المسلم فيما اتفق عليه البخارى ومسلم بلفظه عن أبى هريرة، قال: مؤلفه: أخرجه البخارى في كتاب (فرض الخمس) في باب قول النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أحلت لكم الغنائم" وفى كتاب (التوحيد) في باب: قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} الصافات الآية ١٧١ وفى باب: قوله تعالى: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي} الكهف الآية ١٠٩ ومسلم في (الإمارة) في باب: فضل الجهاد والخروج في سبيل اللَّه.