عبد الرزاق، حم، د، ت وضعفَّه (هـ، هق) عن ابن مسعود أَن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له ليلة الجن: ما في إِدَاوَتِك؟ قال: نبيذ، قال: فذكره (هـ) عن ابن عباس (٤).
(١) في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٦٢ باب فرض الزكاة حديث بلفظ "إن تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم" وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الكبير، ولفظ الكبير "إن من تمام" وفيه من لا يعرف وسيكرر الحديث بعد قليل رقم ٥٠٧/ ١٢٨٣٤. (٢) الحَيْرَ بالفتح: البشارة بفتح: الحيرة، جاءت في ترجمة عدى بن حاتم في أسد الغابة، والحيرة بالكسر بلد قرب الكوفة ومنها كعب بن عدى قاموس. (٣) الحديث رواه الحاكم في كتاب (الأهوال) جـ ٤ ص ٥٧٠، ٥٧١ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وقد أرسله يونس بن يزيد، ومعمر بن راشد: عن الزهرى، وقال الذهبى في التلخيص: (خ م) لكن أرسله عن ابن شهاب: عن على بن الحسين بنحوه وستأتى رواية أبى نعيم في الحلية والبيهقى في الشعب عن على بن الحسين عن رجل رقم ٤٥٦ - ١٢٧٨٤. (٤) في نسخة الظاهرية (عق) بدلا من (هق)، وفيها (أدواتك) بدلا من (إداونك)، وسقط منها (هـ). والحديث ورد في مسند أحمد جـ ٥ ص ٣٠٩ تحت رقم ٣٨١٠ عن ابن مسعود قال: كنت مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-. ليلة لقى الجن، فقال أمعك ماء؟ فقلت: لا، فقال: ما هذا في الإداوة؟ قلت: نبيذ، قال: أرنيها، تمرة طيبة وماء طهور، فتوضأ منها، ثمَّ صلى بنا، قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، ومن رواة هذا الحديث أبو زيد مولى عمرو بن حديث، مجهول، قال البخارى: لا يصح حديثه، وقال ابن عبد البر: اتفقوا على أن =