= بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى عطاء أنّ رجلًا كانت له جارية في غنم ترعاها، وكانت شاة صفى، يعنى غزيرة في غنمه تلك، فأراد أن يعطيها نبى اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجاء السبع فانتزع ضرعها، فغضب الرجل فصكّ وجه جاريته، فجاء نبى اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكر ذلك له وذكر أنها كانت عليه رقبة مؤمنة وافية، قد همّ أن بجعلها إباها حين صكها، فقال له النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: ايتنى بها فسألها النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: أتشهدين أن لا إِله إلا اللَّه؟ قالت: نعم، وأن محمدًا عبد اللَّه ورسوله؟ قالت: نعم، وأن الموت والبعث حق؟ قالت: نعم، وأن الجنة والنار حق؟ قالت: نعم، فلما فرغ قال: أعتق أو أمسك؟ قلت: أثبت هذا؟ قال: نعم وزعموا. وحدثينه أبو الزبير، فولدت بعد ذلك في قريش. (١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (العقول) - باب: ضرب النساء والخدم - جـ ٩ ص ٤٤٥ رقم ١٧٩٥٣ عن عطاء، بلفظه. (*) حديقة. . . هكذا في عبد الرزاق. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (النكاح) - باب: المفتدية بزيادة على صداقها - جـ ٦ ص ٥٠٢ رقم ١١٨٤٢ عن ابن جريج بلفظه.