(١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ١٠ ص ٢٨ بلفظ: وفي رواية يا عائشة: أول من يهلك من الناس قومك قال: قلت: جعلني فداك أمن سم؟ قال: لا، ولكن هذا الحي من قريش تستخلبهم المنايا وتنفس الناس عنهم أول الناس هلاكا قلت فما بقاء الناس بعدهم قال هم صلب الناس إذا هلكوا هلك الناس. رواه أحمد والبزار ببعضه والطبراني في الأوسط ببعضه أيضًا وإسناد الرواية الأولى عند أحمد رجال الصحيح وفي بقية الروايات مقال. والرواية الأولى في ص ٢٧ من نفس المرجع: وعن عائشة قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: يا عائشة قومك أسرع أمتى بي لحاقا قالت فلما جلس؟ قلت: يا رسول الله لقد جعلني الله فداك لقد دخلت وأنت تقول كلاما ذعرني قال وما هو؟ قلت تزعم أن قومك أسرع بك لحاقا قال: نعم قلت: ومم ذاك؟ قال: تستخلبهم المنايا وتنفس عليهم أمتهم قالت: فقلت: كيف الناس بعد ذلك أو عند ذلك دبا يأكل أشداؤه ضعافه حتى تقوم عليهم الساعة قال والدبا الجنادب التي لم تنبت أجنحتها. (٢) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي - باب: لا يقتل مسلم بكافر - ج ٦ ص ٢٩٢ بلفظ: وعن عائشة أنها وجدت في قائم سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابين: إن أشد الناس عتوا من ضرب غير ضاربه ورجل قتل غير قاتله ورجل تولى غير نعمته فمن فعل ذلك فقد كفر بالله ورسوله لا يقبّل الله منه صرفا ولا عدلا وفي الآخر: المؤمنون تتكافأ دماؤهم وأموالهم ويسعى بذمتهم أدناهم لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده ولا يتوارث أهل ملتين ولا ينكح المرأة على عمتها ولا على خالتها، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تسافر المرأة ثلاث ليال مع غير ذي محرم. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير مالك بن أبي الرحال وقد وثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد. =