٦٧٣/ ٦٠٤ - "عَنْ نَافِعِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ جَدَّتِهِ فطيمة قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي المَجْذُومِينَ فِرُّوا مِنْهُمْ كَفرارِكُمْ مِن الأَسَدِ؟ قَالَتْ: كَلَّا وَلِكنَّه قَالَ: لا عَدْوَى فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ".
ابن جرير (٢).
(١) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٢٤٠ بلفظ: حدثني أبي ثنا يزيد قال أنا همام بن يحيى عن قتادة عن أبي حسان قال: دخل رجلان من بني عامر على عائشة فأخبراها أن أبا هريرة يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: الطيرة من الدار والمرأة والفرس فغضبت فطارت شقة منها في السماء وشقة في الأرض وقالت: والذي أنزل الفرقان على محمد ما قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط إنما قال: كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك. (٢) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي - باب: في العدوى والهام والطيرة وغير ذلك- ج ٥ ص ١٠٢ بلفظ: قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ألم تر إلى البعير يكون في الصحراء يصبح في كرية أو في مراحه لم يكن قبل ذلك فمن أعدى الأول. رواه أبو يعلى والطبراني باختصار وفيه عيسى بن سنان الحنفي وثّقهُ ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات. وفي ص ١٠٠ باب: في المجذومين - بلفظ: عن علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تديموا النظر إلى المجذومين وإذا كلمتوهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح رواه عبد الله بن أحمد وفيه الفرج بن فضالة: وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائي وغيره وبقية رجاله ثقات إن لم يكن سقط من الإسناد أحد. وفي مصنف ابن أبي شيبة كتاب (العقيقة) - باب: ٧٩٢ من كان يتقي المجذوم - ج ٨ ص ١٣١، ١٣٢ رقم ٤٥٩٤ بلفظ حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم وشريك عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا قد بايعتك فارجع .. ورقم ٤٥٩٥ بلفظ حدثنا أبو بكر حدثنا وكيع عن النهاش بن فهيم عن شيخ قال: سمعت أبا هريرة يقول: فر من المجذوم فرارك من الأسد. وانظر ج ٩ ص ٤٤، ٤٥ أرقام ٦٤٥٨، ٦٤٦٠، ٦٤٦١ مصنف ابن أبي شيبة والبيهقي في كتاب النكاح ج ٧ ص ٢١٨ حول هذا المعنى في باب- لا يورد ممرض على مصح قد يجعل الله بمشيئته مخالطة إياه سببًا لمرضه.