٦٧٣/ ٥٧٢ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا سُئِلَتْ: أَيَّةُ صَلَاةِ أعْجَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُدَوامَ عَلَيْهَا؟ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُطِيلُ فِيهِنَّ القِيَامَ، ويَكُثر فِيهِنَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فأمَّا ما لَمْ يَدَعْ صَحِيحًا وَلَا مَرِيضًا، غَائِبًا وَلَا شَاهِدًا فَرَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاة الغَدَاة".
ابن جرير (١).
= وفي صحيح مسلم ج ٤ ص ١٨٩٣ الحديث رقم ٨٥ - (٢٤٤٤) كتاب (فضائل الصحابة) عن عائشة بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد بن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة أنها أخبرته، أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول قبل أن يموت وهو مسند إلى صدرها، وأصغت إليه وهو يقول: "اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق". وفي مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٢٣١ مسند عائشة فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا ابن نمير، ثنا هشام، وثنا أبو أسامة، قال: أنا هشام يعني ابن عروة عن عباد ابن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول قال أبو أسامة في حديثه سمعت عائشة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يتوفى وأنا مسندته إلى صدري يقول اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى". وفي مصنف ابن أبي شيبة ج ١٠ ص ٢٥٧، ٢٥٨ رقم (٩٣٨٠) كتاب (الدعاء) عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو أسامة وابن نمير عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: سمعت عائشة تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مستند إلى ظهري: "اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق". (١) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة ج ٢ ص ٢٠٠ كتاب (الصلوات) - باب: الأربع قبل الظهر- عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن قابوس، عن أبيه، أرسل أبي إلى عائشة أي صلاة كانت أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يواظب عليها قالت: كان يصلي أربعًا قبل الظهر يطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع". وفي ج ١ ص ٣٨٩ كتاب (الصلاة) - باب: ركعتا الفجر تصليان في السفر (الشق الثاني من الحديث) فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن عائشة قالت: أما ما لم يدع صحيحا ولا مريضا في سفر ولا حضر غائبا ولا شاهدا - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - فركعتان قبل الفجر.