٦٧٣/ ٥٧٠ - "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: صَلَّى وَهِي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ: أَلَيْسَ هُنَّ أُمُّهَاتِكُمْ، وَأَخَواتِكُمْ وَعَمَّاتِكُمْ".
خط فيه (١).
٦٧٣/ ٥٧١ - "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ وَهُو مُسْتَنِدٌ إِلَى صَدْرِي: اللَّهُمَّ اغْفِر لِي وارحمني، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى".
ش (٢).
= قال البخاري فيه نظر، وقال أبو حاتم: كوفي تابعي من علق الشيعة محله الصدق صالح الحديث. وقال ابن عدي: هو كما قاله البخاري: في أحاديثه نظر، وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. قلت: وروى عن هشيم، عن العوام بن حوشب، عن عمير بن جميع. قال الخطيب في (رافع الإرتياب) قلب أبو سفيان الحميري اسمه عن هشيم، وقد رواه عمرو بن عون، عن هشيم، عن العوام، عن جميع بن عمير على الصواب انتهى. وله عند الأربعة ثلاثة أحاديث، وقد حسن الترمذي بعضها، وقال ابن نمير: كان من أكذب الناس كان يقول: إن الكراكي تفرخ من السماء ولا يقع فراخها. رواه ابن حبان في كتاب (الضعفاء بإسناده) وقال: كان رافضيا يضع الحديث. وقال الساجي: له أحاديث مناكير وفيه نظر وهو صدوق. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال أبو العرب الصقلي: ليس يتابع أبو الحسن على هذا انظر: تهذيب التهذيب لابن حجر ج ٢ ص ١١١، ١١٢. (١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ٢ ص ٦٢ - باب: لا يقطع الصلاة شيء عن عائشة بلفظ: وعن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى وهي معترضة بين يديه، وقال: أليس هن أمهاتكم وأخواتكم وعماتكم قال الهيثمي: قلت هو في الصحيح خلا قوله: "أليس هن أمهاتكم وأخواتكم وعماتكم". رواه أحمد ورجاله ثقات. (٢) أخرجه صحيح البخاري ج ٢ ص ٩٢ - باب: كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى كسرى - فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن مختار، حدثنا هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصغت إليه قبل أن يموت، وهو مسند إلى ظهره يقول: اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى. =