(١) أناس: كل شيءٍ يتحرك متدليًا فقد ناس تريد أنه حلاها قِرطَة وشُنُوفًا تنوس بأذنيها النهاية ج ٥ ص ١٢٧. (٢) عضُدي: العضد ما بين الكتف والمرفق ولم ترده خاصة ولكنها أرادت الجسد كله فإنه إذا سمن العضد سمن سائر الجسد النهاية ج ٣ ص ٢٥٢. (٣) وبجحني فَبَجِحت: أي فرحني فتفرحت وقيل: عظمني فعظمت نفسي عندي يقال: فلان يتبجح بكذا، أي: يتعظم ويتفاخر اهـ - ٩٦ النهاية ج ١ ص ٩٦. (٤) بِشقٍ: يروى بالكسر والفتح فالكسر من المشقة يقال: هم بشق من العيش إذا كانوا في جهد وأما الفتح فهو من الشق: الفصل في الشيء كأنها أرادت أنهم في موضع حرج ضيق كالشق في الجبل النهاية ج ٢ ص ٤٩١. (٥) صهيل: تريد أنها كانت في أهل قلة فنقلها إلى أهل كثرة وثروة النهاية ج ٣ ص ٦٣. (٦) ودائس: الدائس: هو الذي يدوس الطعام ويدقه بالفدان ليخرج الحب في السنبل النهاية ج ٢ ص ١٤٠. (٧) وَمُنَقِّ: هو بفتح النون الذي ينقي الطعام أي يخرجه قشره وتبنه النهاية ج ٥ ص ١١١. (٨) أقبح: أي لا يرد على قولي ليله إلي وكرامتي عليه النهاية ج ٤ ص ٣. (٩) فأتصبح: أرادت أنها مكفية فهي تنام الصُّبحة النهاية ج ٤ ص ١٦. (١٠) لا تبث حديثنا تبثيثا: زوجي لا أبث خبره أي لا أنشره لقبح آثاره النهاية ج ١ ص ٩٥. (١١) تنقث: النقث: النقل. أرادت أنها أمينة على حفظ طعامنا لا تنقله وتخرجه وتفرقه النهاية ج ٥ ص ١٠٣. (١٢) تعشيشا: أي أنها لا تخوننا في طعامنا فتخبأ منه في هذه الزاوية وفي هذه الزاوية كالطيور إذا عششت في مواضع شتى النهاية ج ٣ ص، ٢٤١. (١٣) الأوطاب: الوطب: الزق الذي يكون فيه السمن واللبن وهو جلد الجذع فما فوقه وجمعه أوطاب ووطاب النهاية ج ٥ ص ٢٠٣.