٦٧٣/ ٥٥٣ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ جَوَامِعَ الكَلِمِ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ"
عب (١).
٦٧٣/ ٥٥٤ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيخِ الدَّجَّالِ".
عب (٢)
= حدثنا أبو داود قال: حدثنا عبد الرحمن بن بديل العقيلي بصري ثقة صدوق، عن أبيه، عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين، فإذا ركع لم يشخص رأسه ولم يخفضه ولكن بين ذلك، فإذا رفع رأسه لم يسجد حتى يستوي قائمًا، فإذا سجد فرفع رأسه لم يسجد حتى يستوي قاعدًا، وكان يفترش قدمه اليسرى، وينصب قدمه اليمنى، وكان يقول في كل ركعتين التحيات، وكان ينهى عن عقب الشيطان، وعن افتراش السبع والكلب، وكان يختتم الصلاة بالتسليم. (١) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة ج ١٠ ص ١٩٩ رقم ٩٢١٤ كتاب (الدعاء) - باب: العزم من الدعاء - عن عائشة بلفظ: حدثنا عفان قال: حدثنا الأسود بن شيبان قال: حدثنا ابن نوفل قال: حدثنا ابن أبي عدي عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب الجوامع من الدعاء، ويَدع ما سوى ذلك". (٢) أخرجه المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٢٠٨ رقم ٣٠٨٨ - باب: القول بعد التشهد- فقد ذكر عن عائشة بلفظ: عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال".