= "نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يفترش أحدنا ذراعيه افتراش السبع". وفي صفحة ٢٢٩ عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: نا يزيد بن هارون، عن حسين المعلم، عن بديل، عن أبي الجوزاء، عن عائشة قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفتتح الصلاة بالتكبير، وكان يختتم بالتسليم". وأخرجه صحيح مسلم ج ١ ص ٣٥٧ الحديث رقم ٢٤٠ - (٤٩٨) كتاب (الصلاة) - باب: ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ... إلخ عن عائشة بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد (يعني الأحمر) عن حسين المعلم ح قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم (واللفظ له) قال: أخبرنا عيسى ين يونس، حدثنا حسين المعلم، عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسًا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان، ونهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع، وكان يختتم الصلاة بالتسليم، وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد، وكان ينهى عن عقب الشيطان. وأخرج سنن أبي داود ج ١ ص ٢٠٨ كتاب (الصلاة) - باب: من لم ير الجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - فقد ذكر الحديث رقم ٧٨٣ عن عائشة بلفظ: حدثنا مسدد ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم، عن بديل ابن ميسرة، عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا. وكان إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قاعدًا، وكان يقول في كل ركعتين "التحيات"، وكان إذا جلس يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عقب الشيطان، وعن فرشة السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم. وأورده مسند أبي داود الطيالسي ج ٧ ص ٢١٧ حديث رقم ١٥٤٧ مسند عائشة عن عائشة بلفظ: =