(١) هكذا في الأصل بدون عزو، وفي الكنز ج ١١/ ص ٣٣٤ برقم ٣١٦٧٠ عزاه للبزار، والتصويب من الكنز، أي ما بين القوسين. (٢) أخرجه جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ٣٥/ ص ٤٥٣ حديث رقم ١٧٥٠ بلفظه. وفي سنن أبي داود ج ٣/ ص ٣٩٨ كتاب (الخراج والإمارة والفيء) - باب: ما جاء في سهم الصفى - حديث ٢٩٩٤ - وذكر الحديث عن عائشة بلفظه. (٣) أخرجه سنن أبي داود ج ١/ ص ٤٧ حديث رقم ٥٦ كتاب (الطهارة) - باب: السواك لمن قام الليل - عن عائشة بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوضع له وضوءه وسواكه فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك وما بين القوسين من الكنز رقم ٢٣٤٢٨. (٤) أخرجه جامع المسانيد والسنن ج ٣٧/ ص ٨٤، ٨٥ حديث رقم ٢٩٥٩ عن مسروق عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عاد مريضًا مسحه بيده وقال: أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، فلما مرض مرضه الذي مات فيه قالت عائشة: أخذت بيده فذهبت لأقول فانتزع يده وقال: "اللهم اغفر لي وألحقني في الرفيق الأعلى". =