للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَخِذَهُ لَهَا وَقَالَ لِسَوْدَةَ: الطَخِي وَجْهَهَا، وَلَطَخَتْ وَجْهِي، فَضَحِكَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَيْضًا، فَمَرَّ عُمَرُ فَنَادَى: يَا عَبْدَ اللهِ! فَظَنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -[أَنَّهُ] سَيَدْخُلُ، فَقَالَ: قُوَمَا فَاغْسِلَا وجُوهَكُمَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا زِلْتُ أَهَابُ لِعُمَرَ كَهَيْبَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِيَّاهُ".

ع، كر ورجاله ثقات (١).

٦٧٣/ ٥٣١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ: إئتني بِكَتِفٍ حَتَّى أَنِّي أَكْتُبُ لأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ مِنْ بَعْدِي، فَلَمَّا قَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَبَى اللهُ وَالمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ".

ز (٢).

٦٧٣/ ٥٣٢ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قلت لِعَائِشَةَ: مَنْ كَانَ أَحَبّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَتْ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، [قُلْتُ]: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ سَبَبَ خُرُوجِكِ إِلَيْهِ؟ قَالَتْ: لِمَ تَزَوَّجَ أَبُوكَ أُمَّكَ؟ ، [قُلْتُ]: ذَاكَ مِنْ قَدَرِ اللهِ -تَعَالَى-، قَالَتْ: وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللهِ".


(١) ما بين الأقواس من الكنز رقم ٣٥٨٤٣.
وأخرجه مجمع الزوائد ج ٤/ ص ٣١٥، ٣١٦ كتاب (النكاح) - باب: عشرة النساء- عن عائشة بلفظه.
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦/ ص ٤٧ (مسند عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما -) بلفظ: عن أبي مليكة عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الرحمن بن أبي بكر: أئتني بكتف أو لوح حتى أكتب لأبي بكر كتابًا لا يختلف عليه، فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم، قال: أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر.
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣/ القسم ١/ ص ١٢٨ (مناقب أبي بكر الصديق) - باب: ذكر الصلاة التي أمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الحديث عن ابن أبي مليكة عن عائشة - رضي الله عنها - بنحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>