٦٧٣/ ٥٣٦ - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: حَضَرَ رَمَضَانُ يا رسول الله فَمَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُحِبُّ العَفْوَ، فَاعْفُ عنِّي".
ابن النجار (١).
٦٧٣/ ٥٣٧ - "عَنْ عَائِشَةَ! أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَفْرَدَ الحَجَّ".
[ن. كر](٢).
٦٧٣/ ٥٣٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي وَاجْعَلهُ الوَارِثَ مِنِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ".
ابن النجار (٣).
= وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة - باب: دعاء المريض لنفسه - ص ١٦١ رقم ٥٥٢ عن عائشة - رضي الله عنها -. (١) ويشهد له ما ورد في مسند الإمام أحمد ج ٦/ ص ١٧١ عن ابن بريدة قال: قالت عائشة! يا نبي الله! أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول: قال تقولين: "اللهم إنك تحب العفو فأعف عني". (٢) هكذا بالأصل بدون عزو، وفي الكنز برقم ١٢٤٥٥ عزاه للنسائي وابن عساكر. وأخرجه سنن النسائي ج ٥/ ص ١٤٥ كتاب (الحج) - باب: إفراد الحج - بلفظ: عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفرد الحج. (٣) أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ١/ ص ٥٣٠ كتاب (الدعاء) ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: قالت: كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: "اللهم عافني في جسدي، وعافني في بصري واجعله الوارث مني، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم. الحمد لله رب العالمين". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، إن سلم سماع حبيب من عروة، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: (قلت) بكر قال النسائي: ليس بثقة.