٦٧٣/ ٣٥٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ابِنْتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ قَالَ لأُمِّ أَيْمَنَ: هَيِّئِى ابْنَتِي أُمَّ كُلْثُومٍ وَزُفِّيهَا إِلَى عُثْمَانَ، وَصَفَقِي بَيْنَ يَدَيْهَا بِالدُّفِّ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ، فَجَاءَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ الثَّالِثَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ؟ قَالَتْ: خَيْرَ بَعْلٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَمَا إِنَّهُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِجَدِّكَ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِيكِ مُحَمَّدٍ".
عد وقال: تفرد به عمرو بن الأزهر (٢).
(١) أخرجه كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٤ ص ١٣٦ برقم ٣٨١٦٠ بلفظه وعزاه إلى [سيف بن عمرو]. (٢) ورد في لسان الميزان ج ٤/ ص ٣٥٣ برقم ١٠٣٧ في ترجمة (عمرو بن الأزهر العتكي قاضي جرجان) قال ابن عدي: بصري كان بواسط، فعن أبي سعيد الحداد قال: كان عمرو بن الأزهر يكذب مجاوبة، فقيل: كيف هذا؟ قال: قيل له: رجل أسلم ثوبا إلى حائك ينسجه، فقال: حدثنا حماد عن إبراهيم قال: على رب الثوب إلَّا إذا رده له. وقال البخاري: يرمي بالكذب، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال أحمد: كان يضع الحديث. وذكر الحديث في الترجمة، قال ابن حجر من ذكر الحديث: فهذا موضوع. وانظر ترجمة عمرو بن الأزهر العتكي في ميزان الإعتدال ج ٣/ ص ٢٤٥ برقم ٦٣٢٨ وذكر الحديث في الترجمة أيضا، وقال صاحب الميزان: هذا موضوع.