٦٧٣/ ٣٥٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المَدِينَةَ قَدِمَهَا وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللهِ مِنَ الحُمَّى، فَأَصَابَ أَصْحَابَهُ مِنْهَا بَلَاءٌ وَسَقَمٌ، وَصَرَفَ اللهُ - تَعَالَى- ذَلِكَ عَنْ نَبِيِّهِ فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ لَيْهذُونَ مَا يَعْقِلُونَ مِنْ [شِدَّةِ] الحُمَّى، قَالَ: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا، وَانْقُلْ [وَبَاءَهَا] إِلَى مَهْيَعَةَ"(*).
ابن إسحاق (٢).
٦٧٣/ ٣٥٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ وَفَاتِهِ: لَا يَبْقَى فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ دِينَانِ، فَلَمَّا تَوَفَّاهُ اللهُ - تَعَالَى- ارْتَدَّ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ،
(١) مكرر في المخطوطة أخرجه كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٣ ص ٥٤٨ رقم ٣٧٤٢٩ بلفظه عزاه إلى [ابن منده، موسى بن عقبة]. (*) مهيعة: وهي الجحفة وهي قيعات أهل الشام مجعم البلدان ج ٥ ص ٢٣٥. (٢) أخرجه الموطأ للإمام مالك ص ٨٩٠، ٨٩١ حديث رقم ١٤ كتاب (الجامع) - باب: ما جاء في وباء المدينة - عن عائشة - رضي الله عنها - بمعناه. وفي صحيح البخاري ج ٣/ ص ٣٠ كتاب (الحج) ذكر الحديث عن عائشة بنحوه. وفي صحيح مسلم ج ٢/ ص ١٠٠٣ حديث رقم ٤٨٠/ ١٣٧٦ كتاب (الحج) - باب: الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها - عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظ مقارب.