للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هب (١).

٦٧٣/ ٣٥٢ - "عَنْ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ آخِرَهُ، فُيَصَلِّي مَا قُضِيَ لَهُ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ مَالَ إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ أَتَى أَهْلَهُ، ثُمَّ يَنَامُ كَهَيْئَتِهِ لَمْ يَمَسَّ مَاءً، فَإِذَا سَمِعَ المُنَادِىَ الأَوَّلَ قَامَ، فَإِنْ كَانَ جُنُبًا اغْتَسَلَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُبًا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ للِصَّلَاةِ، ثم صلى ركعتين ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ".

ض (٢).

٦٧٣/ ٣٥٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الخَنْدَقِ، وَضَعَ وَاغْتَسَلَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ الغُبَارُ، قَالَ: وَضَعْتَ السِّلَاحَ؟ وَاللهِ مَا وَضَعْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: فَأَيْنَ؟ قَالَ: هَهُنَا وَأَوْمَأَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِمْ".

ش (٣).


(١) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي ج ٨/ ص ٥٧ كتاب (الأدب) - باب: في العطاس وما يقول العاطس وما يقال له- وذكر الحديث عن عائشة بلفظه.
قال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه أبو معشر نجيح، وهو لين الحديث، وبقية رجاله ثقات.
وفي مسند الإمام أحمد ج ٦/ ص ٧٩ (مسند عائشة - رضي الله عنها -) ذكر الحديث.
(٢) أخرجه صحيح الإمام البخاري ج ٢/ ص ٦٦ كتاب (الصلاة) - باب: من نام أول الليل وأحيا آخره - بلفظ: عن أبي إسحاق عن الأسود قال: سألت عائشة - رضي الله عنها -: كيف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: كان ينام أوله ويقوم آخره فيصلي ثم يرجع إلى فراشه فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل وإلا توضأ وخرج.
(٣) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة ج / ١٤ ص ٤٢٤ حديث رقم ١٨٦٧٣ كتاب (المغازي) - باب: ما حفظت في بني قريظة- عن عائشة مع تفاوت يسير في الألفاظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>