= "لما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اختلفوا في اللحد والشَّق، حتى تكلموا في ذلك، وارتفعت أصواتهم، فقال عمر: لا تصخبوا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيا ولا ميتا، أو كلمة نحوها، فأرسلوا إلى الشقاق واللاحد جميعا، فجاء اللاحد، فلحد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم دفن - صلى الله عليه وسلم -". قال الحافظ: في الزوائد إسناده صحيح وأورده كنز العمال للمتقي الهندي ج ٧ ص ٢٦٦ رقم ١٨٨٣٣ بلفظه وعزوه إلى (ابن جرير). (١) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ١٣٩ مسند عائشة فقد ذكر الحديث عن عاثشة في مقدمة حديث طويل بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون قال: أنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، عن عائشة قالت: "جاءت يهودية فاستطعمت على بابي، فقالت: أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله! ما تقول هذه اليهودية؟ قال: وما تقول؟ قلت: تقول أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت عائشة: فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر ... ".