٦٧٣/ ٣١٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أمر النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بأُوَلَئِكَ الرَّهْطِ: عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَأصْحَابِهِ، فألقوا في الطَّوِى (*)، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَزَى اللهُ شرًا مِنْ قَوْمِ نبيٍ مَا كَانَ أَسْوَأَ الظن وَأَشَدَّ التكذيب قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تُكَلِّمُ قَوْمًا قَدْ جِيفُوا؟ قَالَ: مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُم أَوْ لَهُمْ أفَهمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ".
ابن جرير (١).
٦٧٣/ ٣١٩ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ بِالمَدِينَةِ حَفَّارَانِ، فَانْتُظِرَ أَحَدُهُمَا، فَجَاءَ الَّذِي يُلْحِدُ فَلَحَدَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
ابن جرير (٢).
(*) الطِوَّى: أي بئر مطوية من آبارها انظر النهاية ج ٣ ص ١٤٦ - كما أورده كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٠ ص ٤٠٧ رقم ٢٩٩٧٧ بلفظه وعزاه إلى (ابن جرير). (١) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ١٧٠ حديث عائشة فقد ذكر الحديث عنها بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هشيم، قال: أنا مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة أنها قالت: لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر بأولئك الرهط، فألقوا في الطوى عتبة وأبو جهل وأصحابه وقف عليهم فقال: جزاكم الله شرا من قوم نبي، ما كان أسوأ الطرد، وأشد التكذيب، قالوا: يا رسول الله! كيف تكلم قوما جيفوا، فقال: ما أنتم بأفهم لقولي منهم، أو لهم أفهم لقولي منكم. وفي مجمع الزوائد للهيثمي ج ٦ ص ٩٠ - باب: فيمن قتل من المشركين يوم بدر- فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: عن عائشة قالت: لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأولئك الرهط فألقوا في الطوى عتبة وأبو جهل وأصحابه وقف عليهم فقال: جزى الله شرا من قوم ما كان أسوأ الطرد وأشد التكذيب، قالوا: يا رسول الله! كيف تكلم فوما قد خنقوا؟ فقال: ما أنتم بأفهم لقولي منهم، أو لهم أفهم لقولي منكم. وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة، ولكنه دخل عليها. (٢) أخرجه سنن ابن ماجه ج ١ ص ٤٩٧ فقد ذكر الحديث رقم ١٥٥٨ كتاب (الجنائز) - باب: ما جاء في الشق - عن عائشة بلفظ: حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد، ثنا عبيد بن طفيل المقرئ، ثنا عبد الرحمن بن أبي مليكة القرشي، ثنا ابن أبي مليكة، عن عائشة؛ قالت: =