للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٣/ ٣١٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ جَنَابَةً فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَخْرُجَ، أَوْ يَأْكَل أَوْ يَشْرَبَ، يَغْسِلُ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ".

ابن جرير (١).


= قالت: فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة من فراشه فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان - وهو يقول: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك".
وفي السنن الكبرى للبيهقي ج ١ ص ١٣٧ - كتاب (الطهارة) - باب: ما جاء في الملموس- الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة قالت: فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فالتمسته بيدي فوقعت يدي على قدميه وهما منصوبتان وهو ساجد وهو يقول: اللهم إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
وفي صحيح مسلم ج ١ ص ٣٥٢ حديث رقم ٢٢٢/ ٤٨٦ كتاب (الصلاة) - باب: ما يقال في الركوع والسجود فقد ذكر الحديث عن عائشة باللفظ الوارد في سنن ابن ماجه أعلى الصفحة.
وذكره الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٣ ص ١٥٧ - باب: ما يستحب للمصلي أن يتعوذ برضاء الله جل وعلا من سخطه في سجوده فقد ورد الحديث عن عائشة باللفظ الوارد في الروايات أعلاه.
(١) أخرجه صحيح مسلم ج ١ ص ٢٤٨ كتاب (الحيض) - باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع.
فقد ذكر الحديث رقم ٢١ (٣٠٥) عن عائشة بلفظ - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث/ ح وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام.
والحديث رقم ٢٢ عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا ابن علة، ووكيع، وغندر عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة". =

<<  <  ج: ص:  >  >>