= حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل، قال: أنا أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتى ويومي وبين سحري ونحري، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب فنظر إليه فظننت أن له فيه حاجة قالت: فأخذته فمضغته ونفضته وطيبته ثم دفعته إليه فاستن كأحسن ما رأيته مستنًا قط، ثم ذهب يرفعه إليَّ فسقط من يده فأخذت أدعو الله - عز وجل- بدعاء كان يدعو له به جبريل - عليه السلام - وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذلك فرفع بصره إلى السماء، وقال: الرفيق الأعلى، الرفيق الأعلى يعني وفاضت نفسه فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من أيام الدنيا". (*) وفي كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٣ ص ٦٩٧ رقم ٣٧٧٨٤ بلفظه وعزاه إلى (ع، كر). (١) أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٣ ص ١٥٩، ١٦٠ كتاب (معرفة الصحابة) - باب: كانت فاطمة إذا دخلت على النبي قام إليها - فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: (حدثنا) أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا عثمان بن عمر، ثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال ابن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - أنها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها ورحب بها وأخذ يدها فأجلسها في مجلسه، وكانت هي إذا دخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قامت إليه مستقبلة وقبلت يده. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (٢) أخرجه سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٦٢، ١٢٦٣ فقد ذكر الحديث رقم ٣٨٤١ كتاب (الدعاء) - باب: ما تعوذ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عائشة بلفظ: =