للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٣/ ٣١٤ - "قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ في تَهْذِيب الآَثَارِ، حَدَّثَنِي أَبِي حُمَيْدِ الحِمْصِيُّ أحْمَدُ ابْنُ المغِيرَةِ، حَدَّثَنَا عُثمَانُ بْنُ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مُهَاجِرٍ، حَدَّثَني الزَّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّها قَالَت: يَا وَيْحَ لَبيد حيْثُ يَقُولُ:

ذَهبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ ... وَبَقِيتُ فِي خَلْفِ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ

قالَتْ عَائِشَةُ: فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا".

(*) ........ (١).


= وانظر صحيح البخاري ج ١ ص ٦٢ ط/ دار إحياء الكتاب العربي- كتاب (الغسل) - باب: الجنب يتوضأ ثم ينام - فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن عبد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه ويتوضأ للصلاة".
وفي سنن ابن ماجه ج ١ ص ١٩٥ حديث رقم ٥٩٢ عن جابر بن عبد الله قال:
سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الجنب: هل ينام أو يأكل أو يشرب قال: نعم إذا توضأ وضوءه للصلاة".
(*) أخرجه كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٤ ص ٥٧٨ - ٥٧٩ رقم ٣٩٦٤٨ باب- فرع في تنزل الزمان وتغيره لبعد العهد منه - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: قال ابن جرير في تهذيب الآثار ... إلخ قوله: قالت عائشة: لو أدركت زماننا هذا! ثم قال الزهري: رحم الله عروة فكيف لو أدرك زماننا هذا! ثم قال الزبيد: رحم الله الزهري فكيف لو أدرك زماننا هذا! قال محمد: وأنا أقول: رحم الله الزبيدي فكيف لو أدرك زماننا هذا! قال أبو حميد قال عثمان: ونحن نقول: رحم الله محمدًا فكيف لو أدرك زماننا هذا، قال ابن جرير قال لنا أبو حميد: رحم الله عثمان فكيف لو أدرك زماننا هذا! قال ابن جرير: رحم الله أحمد بن المغيرة فكيف لو أدرك زماننا هذا أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ١١ ص ٢٤٦.
(١) أورده سير أعلام النبلاء للذهبي ج ٢ ص ١٩٧ فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ:
عن الشعبي قال: قيل لعائشة: يا أم المؤمنين! هذا القرآن تلقيته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكذلك الحلال والحرام، وهذا الشعر والنسب والأخبار سمعتها من أبيك وغيره، فما بال الطب؟ قالت: كانت الوفود تأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا يزال الرجل يشكو علة، فيسأله عن دوائها فيخبره بذلك فحفظت ما كان يصفه لهم وفهمته.
هشام بن عروة، عن أبيه، أنها أنشدت بيت لبيد:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب
فقالت: رحم الله لبيدا، فكيف لو رأى زماننا هذا!
قال عروة: رحم الله أم المؤمنين؟ فكيف لو أدركت زماننا هذا.
قال هشام: رحم الله أبي، فكيف لو رأى زماننا هذا!
قال كاتبه: سمعناه مسلسلا بهذا القول بإسناد مقارب.

<<  <  ج: ص:  >  >>