= وانظر صحيح البخاري ج ١ ص ٦٢ ط/ دار إحياء الكتاب العربي- كتاب (الغسل) - باب: الجنب يتوضأ ثم ينام - فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن عبد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه ويتوضأ للصلاة". وفي سنن ابن ماجه ج ١ ص ١٩٥ حديث رقم ٥٩٢ عن جابر بن عبد الله قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الجنب: هل ينام أو يأكل أو يشرب قال: نعم إذا توضأ وضوءه للصلاة". (*) أخرجه كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٤ ص ٥٧٨ - ٥٧٩ رقم ٣٩٦٤٨ باب- فرع في تنزل الزمان وتغيره لبعد العهد منه - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: قال ابن جرير في تهذيب الآثار ... إلخ قوله: قالت عائشة: لو أدركت زماننا هذا! ثم قال الزهري: رحم الله عروة فكيف لو أدرك زماننا هذا! ثم قال الزبيد: رحم الله الزهري فكيف لو أدرك زماننا هذا! قال محمد: وأنا أقول: رحم الله الزبيدي فكيف لو أدرك زماننا هذا! قال أبو حميد قال عثمان: ونحن نقول: رحم الله محمدًا فكيف لو أدرك زماننا هذا، قال ابن جرير قال لنا أبو حميد: رحم الله عثمان فكيف لو أدرك زماننا هذا! قال ابن جرير: رحم الله أحمد بن المغيرة فكيف لو أدرك زماننا هذا أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ١١ ص ٢٤٦. (١) أورده سير أعلام النبلاء للذهبي ج ٢ ص ١٩٧ فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: عن الشعبي قال: قيل لعائشة: يا أم المؤمنين! هذا القرآن تلقيته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكذلك الحلال والحرام، وهذا الشعر والنسب والأخبار سمعتها من أبيك وغيره، فما بال الطب؟ قالت: كانت الوفود تأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا يزال الرجل يشكو علة، فيسأله عن دوائها فيخبره بذلك فحفظت ما كان يصفه لهم وفهمته. هشام بن عروة، عن أبيه، أنها أنشدت بيت لبيد: ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب فقالت: رحم الله لبيدا، فكيف لو رأى زماننا هذا! قال عروة: رحم الله أم المؤمنين؟ فكيف لو أدركت زماننا هذا. قال هشام: رحم الله أبي، فكيف لو رأى زماننا هذا! قال كاتبه: سمعناه مسلسلا بهذا القول بإسناد مقارب.