(١) يشهد له ما جاء في الأدب المفرد للبخاري في - باب: لا تسبوا البرغوث - ج ٢ ص ٦٣٨ رقم ١٢٣٧ عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رجلًا لعن برغوثًا عبد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لا تلعنه فإنه أيقظ نبيًا من الأنبياء للصلاة". وجاء في حياة الحيوان للدميري ج ١ ص ١٢٢ - باب: البرغوث، عن أنس وعلي - رضي الله عنهما -في الأدب المفرد للبخاري والطبراني في الدعوات والإمام أحمد والبزار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يسب برغوثًا فقال: "لا تسبه فإنه أيقظ نبيًا لصلاة الفجر". وفي معجم الطبراني عن أنس قال: ذكرت البرغوث عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إنها توقظ للصلاة" أي صلاة الفجر. وفي الطبراني عن علي قال: نزلنا نزلًا فآذتنا البراغيث فسببناها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوها؛ فنعمت فنعمة الدابة فإنها أيقظتكم لذكر الله". (٢) الحديث في فردوس الأخبار للديلمي ج ١ ص ٥٦١ رقم ١٨٨٧ بلفظ: "اللهم اجعله بارًا تقيًا رشيدًا وأنبته في الإسلام نباتًا حسنًا" من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها -. وما بين القوسين من الفردوس.