للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو الشيخ في الثواب، وفيه عبد الملك بن عبد ربه الطائي، قال في المغني: حديثه منكر (١).

٦٧٣/ ٢٧١ - "عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ: يَا رَسُول اللهِ! إِنَّكَ تَأْتِي الخلاء فَلَا نَرَى شَيْئًا مِنَ الأَذَى إلَّا أَنَّا نَجِد رَائِحَةَ المسْكِ، فَقَالَ: إِنَّا مَعْشَر الأَنْبِيَاء تَنْبُتُ أَجْسَادُنَا عَلَى أَرْوَاحِ أَهل الجنَّة، وَأُمِرَتِ الأَرْضُ مَا كَانَ مِنَّا أن تَبْتَلِعَهُ".

الديلمي، وفيه عنبسة بن عبد الرحمن - متروك - عن محمد بن زاذان قال خ. لا يكتب حديثه. (٢).


(١) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ج ١ ص ٤٨٠ حديث رقم ١٩٦١ بلفظ (الحسن بن علي: اللهم ارحم عظمي الدقيق وجلدي الرقيق وأعوذ بك من فورة الحريق يا أم ملوم إن كنت آمنت بالله واليوم الآخر، فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم ولا تفوري على الفم وانتقلي إلى من زعم أن مع الله إلها آخر فإني أشهد أن لا إله إلا الله ... وأن محمدا عبده ورسوله).
دلائل النبوة للبيهقي ج ٦ - باب: فيما جاء في تعليم عائشة - رضي الله عنها -دعاء الحمى فقالته فذهبت - ص ١٦٩ بلفظ (أخبرنا أبو الحسن بن بشران أنبأنا الحسنى بن صفوان حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا أَبو إسحاق عبد الملك بن عبد ربه جار إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا منصور بن حمزة عن ولد أنس بن مالك، عن جده أنس بن مالك قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عائشة - رضي الله عنها - وهي موعوكة فقال: مالي أراك هكذا فقالت بأبي وأمي هذه الحمى وسبتها فقال: لا تسبيها فإنها مأمورة ولكن إن شئت علمتك كلمات إذا تلوتهم أذهبها الله عنك قالت فعلمني: قال: قولي اللهم ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق من شدة الحريق يا أم ملوم إن كنت آمنت بالله العظيم فلا تصدعي الرأس ولا تنتني الفم ولا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم وتحولي مني إلى من اتخذ مع الله إلها آخر قال فقالتها فذهبت عنها) انظر ابن ماجه ٢/ ١١٤٩ ولم يعلق البيهقي على السند بشيء.
الميزان للذهبي ٢/ ٦٥٨ ترجمه ٥٢٢٣ عبد الملك بن عبد ربه الطائي، عن خلف بن خليفه وغيره.
(٢) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ج ١ ص ٥٣ - ٥٤ حديث رقم ١٤٣ بلفظ (عائشة: إنا معشر الأنبياء تنبت أجسامُنَا على أرواح أهل الجنة، وأمرت الأرض ما كان منا أن تبتلعه. انظر دلائل النبوه للبيهقي ج ٦ ص ٧٠ نحوه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>