٦٧٣/ ٢٦٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي هَذِهِ الدَّابَّةِ الَّتِي أَيْقَظَتْنَا لِلصَّلَاةِ - يَعْنِي: البُرْغُوثَ".
(١) أورده كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٠ ص ٤٦٩ رقم ٣٠١٣٢ بلفظه وعزوه كتاب غزوة خيبر. (*) ركعتين: هكذا بالكنز ج ٨، ص ٤٨، رقم ٢١٨٠٦، ولعل الصواب: ركعتان بالرفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هما) أو (ركعتان) بدل صلاتان وربما كان ركعتين مفعول به لفعل وفاعل محذوفين تقديرهما: ما ترك. (٢) يشهد له حديث أخرجه أبو عوانة في مسنده في (بيان المواقيت التي نهى عن الصلاة فيها) ج ١ ص ٣٨١ عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: "ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين بعد العصر حتى توفاه الله" وهو معارض للأحاديث السابقة التي ذكرت في الباب. وفي مسند أحمد بن حنبل (مسند السيدة عائشة - رضي الله عنها -) ج ٦ ص ١١٠. أخرج حدثنا بلفظ: عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان أول ما بدأ به إذا دخل بيته السواك وآخره إذا خرج من بيته الركعتين قبل الفجر". (٣) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ج ١ ص ٤٥٩ من رواية أبي سعيد من أول قوله: اللهم ... إلى آخر الحديث. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة في (ما يقول إذا انتبه منامه) عمل آخر ص ٢٥٥ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - من أول: "لا إله إلا أنت سبحانك .... إلخ الحديث".