للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٦٧٣/ ٢٦٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَلَاتَانِ مَا تَرَكَهُمَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِي قَطُّ: ركعتين (*) قَبْلَ الفَجْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ".

كر. (٢).

٦٧٣/ ٢٦٧ - "عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وأَسْألُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبَ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ".

الديلمي (٣).

٦٧٣/ ٢٦٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي هَذِهِ الدَّابَّةِ الَّتِي أَيْقَظَتْنَا لِلصَّلَاةِ - يَعْنِي: البُرْغُوثَ".


(١) أورده كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٠ ص ٤٦٩ رقم ٣٠١٣٢ بلفظه وعزوه كتاب غزوة خيبر.
(*) ركعتين: هكذا بالكنز ج ٨، ص ٤٨، رقم ٢١٨٠٦، ولعل الصواب: ركعتان بالرفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هما) أو (ركعتان) بدل صلاتان وربما كان ركعتين مفعول به لفعل وفاعل محذوفين تقديرهما: ما ترك.
(٢) يشهد له حديث أخرجه أبو عوانة في مسنده في (بيان المواقيت التي نهى عن الصلاة فيها) ج ١ ص ٣٨١ عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: "ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين بعد العصر حتى توفاه الله" وهو معارض للأحاديث السابقة التي ذكرت في الباب.
وفي مسند أحمد بن حنبل (مسند السيدة عائشة - رضي الله عنها -) ج ٦ ص ١١٠.
أخرج حدثنا بلفظ: عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان أول ما بدأ به إذا دخل بيته السواك وآخره إذا خرج من بيته الركعتين قبل الفجر".
(٣) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ج ١ ص ٤٥٩ من رواية أبي سعيد من أول قوله: اللهم ... إلى آخر الحديث.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة في (ما يقول إذا انتبه منامه) عمل آخر ص ٢٥٥ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - من أول: "لا إله إلا أنت سبحانك .... إلخ الحديث".

<<  <  ج: ص:  >  >>