بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ، وَأَمَّا رَكْعَتَا الْعَصْرِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَغَلُوهُ عَنْ رَكْعَتَيْنِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ العَصْرِ، فَرَكَعَهُمَا بَعْدَ العَصْرِ، وَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ينْهَى عَنِ الوِصَالِ".
كر. (١).
٦٧٣/ ٢٦٣ - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَفْرَدَ الحَجَّ".
كر. (٢).
٦٧٣/ ٢٦٤ - "عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَبُوحُ بِهَذَا الصَّوْتِ، إِيمَانِي كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ (*)".
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (السنة) - باب: في ذراري المشركين - جـ ٥ ص ٨٥ رقم ٤٧١٢ عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة - رضي الله عنها - باختصار. (٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الحج) - باب: بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج، والتمتع، والقران، وجواز إدخال الحج على العمرة، ومتى يحل القارن من نسكه؟ - جـ ٢ ص ٨٧٥ رقم ١٢٢ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظه. وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند السيدة عائشة - رضي الله عنها -) جـ ٦ ص ١٠٧ بلفظه. (*) بالرجوع إلى مجمع الزوائد المشار إليه وجدنا اللفظ هكذا: ما كان رسول الله يبوح به أن أحدًا على إيمان جبريل وميكائيل - عليهما السلام - اهـ. (٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الإيمان) - باب في إيمان الملائكة -جـ ١ ص ٦٤ عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظه. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفري، وهو متروك لا يحتج به.