للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٣/ ٢٤٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا مِنْ شَأنِ البَيْتِ، وَإِنِّي لَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِهِمْ بِالشِّرْكِ أَعَدْتُ مِنْهُمْ مَا تَرَكُوا مِنْهُ، فَإِنْ بَدَا لِقَوْمِكَ أَنْ يَبْنُوهُ، فَقَالَ [فَتَعَالَيْ]: أرِيكِ مَا تَرَكَوا مِنْهُ، فَأَرَاهَا قَرِيبًا مِنْ سَبْعَةِ أَذْرُعٍ، قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَجَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ مَوْضُوعَيْنِ فِي الأَرْضِ شَرْقِيًا وَغَرْبِيًا، وَهَلْ تَدْرِينَ لِمَا كَانَ قَوْمُكِ رَفَعُوا بَابَهَا؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: لَا، قَالَ: تَعَزُّزًا لِئَلَّا يَدْخُلَهَا إِلَّا مَنْ أَرَادُوهُ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَرِهُوا أَنْ يَدْخُلَهَا يَدَعُونَهُ حَتَّى يَرْتَقِيَ، حتى إِذَا كَادَ يَدْخُلُ دَعُوهُ [دَفَعُوهُ] فَسَقَطَ".

كر. (١).

٦٧٣/ ٢٤٧ - "عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: مَا حَمَلَكَ عَلَى قَتْل أهْلِ [عَذْرَاءَ] حجر وَأَصحَابِهِ؟ فَقَالَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ: إِنِّي رَأَيْتُ قَتْلَهُمْ صَلَاحًا لِلأُمَّةِ [وَبَقَاءَهُمْ] (*) فَسَادًا لِلأُمَّةِ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: سَيُقْتَلُ بِعَذْرَاءَ نَاسٌ يَغْضَبُ اللهُ - تَعَالَى - لَهُمْ (* *) ".

يعقوب بن سفيان، كر (٢).


(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في (ترجمة الحارث بن عبد الله بن ربيعة) ج ٣ ص ٤٥٠ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الحج) - باب: نقض الكعبة وبنائها - ج ٢ ص ٩٧١ رقم ٤٠٣ عن عائشة - رضي الله عنها - مع اختلاف في اللفظ بمعناه.
وما بين الأقواس من تهذيب تاريخ ابن عساكر.
(*) وبقاءهم/ في الكنز.
(* *) وزاد في الكنز: وأهل السماء ١٣/ ٣٧٥٠٩ ص ٥٨٧.
(٢) الحديث في دلائل النبوة، في باب: ما روى في إخباره بقتل نفر من المسلمين ظلمًا بعذراء من أرض الشام، فكان كما أخبر ج ٦ ص ٤٥٦، ٤٥٧ روى عن عائشة وزاد: "وأهل السماء".

<<  <  ج: ص:  >  >>