للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٣/ ٢٤٨ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي هِلَالٍ أَنَّ مُعَاوِيَة حَجَّ فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَا مُعَاوِيَةُ! قَتَلْتَ حَجَرَ بْنَ الأَدبَرِ وأصحابه أَمَا وَاللهِ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ سَتَقْتُلُ بِعَذْرَاءَ سَبْعَةَ نَفَرٍ، يَغْضَبُ اللهُ - تَعَالَى - لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ".

كر (١).

٦٧٣/ ٢٤٩ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ مَا عَمِيَ فَوَضَعَتْ لَهُ وِسَادَةً، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: أَجْلَسْتِيهِ عَلَى وِسادَةٍ وَقَدْ قَالَ مَا قَالَ؟ فَقَالَتْ: إِنَّهُ لا يجيب (*) عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَيَشْفِي صَدْرَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ وَقَدْ عَمِيَ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنَّ لا يُعَذَّبَ فِي الآخِرَةِ".

كر (٢).

٦٧٣/ ٢٥٠ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَشَتِ الأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ تَنَاوَلُوا مِنَّا، فَإِنْ أَذِنْتَ لَنَا أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا أَكْرَهُ أَنْ تَنْتَصِرُوا مِمَّنْ ظَلَمَكُمْ، وعَلَيْكُمْ بِابْنِ رواحة فَإِنَّهُ أَعْلَمُ القَوْمِ، فمسكوا [فَمَشَوْا] إِلَى عَبْد اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ [فَقَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَتْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ] فِي ذَلِكَ شِعْرًا، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ مِنْهُمُ الَّذِي أَرَادُوا، فَأَتَوْا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالُوا: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَنْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَال كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ شِعْرًا هُوَ أَمْتَنُ مِنْ


(١) انظر الحديث السابق.
(*) (كان يجيب) التصويب من ابن عساكر.
(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ترجمة (حسان بن ثابت) ج ٤ ص ١٢٩ من رواية عائشة - رضي الله عنها - مع اختلاف يسير في اللفظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>