٦٧٣/ ٢٤٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُهْدِيَتْ لِحَفْصَةَ شَاةٌ وَنَحْنُ صَائِمَتَانِ، فَأَفْطَرَتْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَبْدِلَا يَوْمًا مَكَانَهُ".
كر (٢).
٦٧٣/ ٢٤٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَصْبَحْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ، فَقُرِّبَ إِلَيْنَا طَعَامٌ فَابْتَدَرْنَاهُ، فَأكَلْنَاهُ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَبَدَرَتْنِي حَفْصَةُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: صُوَمَا يَوْمًا".
كر (٣).
(١) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير، فصل في (بعث قريش إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فداء أسراهم) ج ٣ ص ٣١٠ قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن عمرو بن عطاء أخو بني عامر بن لؤي أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعني أنزع ثنية سهيل بن عمرو يدلع لسانه فلا يقوم عليك خطيبًا في موطن أبدًا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا أمثل به فيمثل الله بي وإن كنت نبيًا". قال: قلت: هذا حديث مرسل، بل مفضل. قال ابن إسحاق: وقد بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر في هذا: "إنه عسى أن يقوم مقامًا لا تذمه" قلت: وهذا هو المقام الذي قامه سهيل بمكة حين مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وارتد من ارتد من العرب، ونجم النفاق بالمدينة وغيرها، فقام بمكة فخطب الناس وثبتهم على الدين الحنيف .. وما بين القوسين من الكنز برقم ١٣٤٤٧. (٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر (ترجمة صالح بن أبي الأخضر اليمامي مولى هشام بن عبد الملك) ج ٦ ص ٣٦٦ من رواية عروة عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظه. وقال: هذا الحديث رواه الحافظ عن عروة، عن عائشة، ورواه من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج. (٣) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في (ترجمة صالح بن أبي الأخضر اليمامي، مولى هشام بن عبد الملك) ج ٦ ص ٣٦٦ من رواية عروة عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظه.