٦٧٣/ ٢٣٤ - "عَنْ عَائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لأُمِّ هَانئٍ: أَلَكُمْ غَنَمٌ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: اتَّخِذُوا الغَنَمَ فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً".
ابن جرير (١).
٦٧٣/ ٢٣٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أُتِي بِاللَّبَنِ قَالَ:{كَمْ} فِي البَيْتِ بَرَكَة، أَوْ بَرَكَتَيْنِ".
(١) يشهد له ما في مسند الإمام أحمد (من حديث أم هانئ بنت أبي طالب) ج ٦ ص ٤٢٤ عن أم هانئ. وانظر كشف الخفاء ١/ ٣٧ رقم ٦٧ فقد ذكره، وقال: رواه الطبراني بسند حسن، والخطيب: عن أم هانئ. ورواه ابن ماجه عنها بلفظ: "اتخذي غنما فإنها بركة" ورواه أحمد عنها أيضا. (٢) مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٤٥ بلفظه عن عائشة. (٣) انظر الحديث التالي لهذا مباشرة. (٤) يشهد له ما في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) - باب: الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه ويعرق فيه الجنب - ج ١ ص ٣٦٦ رقم ١٤٣١ بلفظ: عن القاسم بن محمد قال: سألت عائشة عن الرجل يصيب المرأة في الثوب فيعرق فيه فقالت: قد كانت المرأة إذا كان ذلك تعد خرقه - أو الخرق- فتمسح به ويمسح به الرجل، ولم تربه بأسا، تعني أن يصلي فيه. =