مَا تُرِيدُ، إِنَّمَا تُرِيدُ أنْ تَذْهَبَ بِهِمَا أَوْ تَذْهَبَ بِمَالِي، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: كَذَبَ، قَدْ عَلِمَ أَنِّي مِنْ أَتْقَاهُمْ للهِ، وَأَدَّاهُمْ لِلأَمَانَةِ".
ن، كر (١).
٦٧٣/ ٢٣٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَوْنُهُ لَيْسَ بالأَبَيْضِ [الأَمْهَقِ]، وَكَانَ أَزْهَرَ اللَّوْن".
ابن جرير (٢).
(١) سنن النسائي في كتاب (البيوع) البيع إلى الأجل المعلوم ج ٧ ص ٢٩٤ بلفظ: عن عائشة قالت: كان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بردان قطريان وكان إذا جلس فعرق فيهما ثقلا عليه، وقدِم لفلان اليهوديِّ بزُّ من الشام فقلت: لو أرسلت إليه فاشتريت منه ثوبين إلى الميسرة؟ فأرسل إليه فقال: قد علمت ما يريد محمد، إنما يريد أن يذهب بمالي أو يذهب بهما. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كذب قد علم أني من أتقَاهم لله وأداهم للأمانة". وفي سنن الترمذي في كتاب (البيوع) أبواب البيوع - باب: ما جاء في الرخصة في الشراء إلى أجل - ج ٢ ص ٣٤٣ رقم ١٢٣١ عن عائشة بقريب من لفظ النسائي. وقال: حديث عائشة حديث حسن صحيح غريب. و(قِطرِيَّانِ) المراد بذلك ثوبان، وهي ضرب من البرود فيه صرة النهاية [٤/ ٨٠]. والتصحيح من الكنز ج ٧ ص ١٩٨ رقم ١٨٦٢٤. وفي مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٤٧ مع اختلاف يسير. (٢) إتحاف السادة المتقين في كتاب (آداب المعيشة وأخلاق النبوة) في بيان صورته - صلى الله عليه وسلم - وخلقته، في حديث عن عائشة (وكان لونه ليس بالأبيض الأمهق الشديد البياض الذي يضرب بياضه الشهبة ولم يكن بالآدم، وكان أزهر اللون) وهو جزء من حديث. والتصحيح من الكنز ج ٧ ص ١٦٢ رقم ١٨٥٢٩ وانظر تهذيب ابن عساكر ١/ ٣٣٤ فقد أورد الحديث بلفظ الإتحاف وبطوله.