٦٧٣/ ٢٣٨ - "عَنْ عَائِشَة قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ".
ض (١).
٦٧٣/ ٢٣٩ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا سَألَتْ مَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي الخَوَارِجِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُمْ شَرُّ الخلقِ والْخَلِيقَةِ، يَقْتُلُهُمْ خَيْر الخلقِ والخَلِيقَةِ، وَأَقْرَبُهُمْ مِنَ اللهِ - تَعَالَى - وَسِيلَةً".
ابن جرير (٢).
٦٧٣/ ٢٤٠ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلَّا نَقَضَهُ".
ع، كر (٣).
= وما في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الطهارات) في المرأة كيف تؤمر أن تغتسل ج ١ ص ٧٩ بلفظ: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن دينار قال: قلت للحسن: الجارية العجمية لا تحسن تغتسل، قال: مرها فلتمسح قبلها بخرقة ولتغسله بالماء داخلا وخارجا، وتوضأ وضوءها للصلاة ثم تغتسل. (١) مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ٢١٧ بلفظه عن عائشة. (٢) فتح الباري ١٢/ ٢٨٦ في كتاب (استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم) عن عائشة بلفظ: قالت ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخوارج فقال: "هم شرار أمتي، يقتلهم خيار أمتي" وسنده حسن. وقال: وعند الطبراني من هذا الوجه مرفوعا "هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة". (٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند السيدة عائشة - رضي الله عنها -) ج ٦ ص ٥٢ من روايتها بلفظ: عن عمران بن حطان أن عائشة حدثته قالت: "لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدع في بيته ثوبًا فيه تصليب إلا نقضه".