٦٧٣/ ٢٢١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بالْمُعَوِّذَاتِ وَينفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَفِي لَفْظٍ: كُنْتُ أُعَوِّذُ بِهِنَّ وَأمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا".
ابن جرير (٣).
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر لعبد القادر بدران في ترجمة (الضحاك بن قيس) ج ٧ ص ٢٨ بلفظه عن عائشة، وقال: رواه البخاري ومسلم عن محمد بن المثنى عنه. (٢) إتحاف السادة المتقن في كتاب (آداب السفر) الفصل الثاني في آداب المسافر ... إلخ وذكرها - وقال: هكذا في حديث عائشة ج ٦ ص ٣٩٧. والتذمم بالجار والضيف: هو أن يحفظ ذمامه، ويطرح عن نفسه ذم الناس له إن لم يحفظه. اهـ: نهاية: ٢/ ١٦٩. (٣) في سنن ابن ماجه في كتاب (الطب) - باب: النفث في الرقية - ج ٢ ص ١١٦٦ رقم ٣٥٢٩ عن عائشة مع اختلاف يسير. وفي صحيح مسلم في كتاب (السلام) - باب: رقية المريض بالمعوذات والنفث ج ٤ ص ١٧٢٣ رقم ٥١/ ٢١٩٢ عن عائشة.