للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٣/ ٢٢٢ - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ".

ابن جرير (١).

٦٧٣/ ٢٢٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كَانَ عِرْقُ الكُلْيَةِ - يَعْنِي الخَاصِرَةَ - لتحْبِسُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ النَّاسِ شَهْرًا مَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ، قَالَتْ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يُكْرَبُ حَتَّى آخُذَ بِيَدِهِ اليُمْنَى فَأَتْفُلَ فِيهَا بِالقُرْآنِ ثُمَّ أَرُدَّهَا عَلَى وَجْهِهِ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ بَرَكَةَ القُرْآنِ، وَبَرَكَةَ يَدِهِ".

ابن جرير (٢).

٦٧٣/ ٢٢٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتكَى جَاءَهُ جِبْريلُ يَعُودُهُ وَنَفَثَ عَلَيْهِ، وَيَمْسَحُ عَلَيْه جِبْرِيلُ بِيَدِه وَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ يُبْرئكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، وَمّنْ شَرِّ


(١) في سنن ابن ماجه في كتاب (الطب) - باب: النفث في الرقية ج ٢ ص ١١٦٦ رقم ٣٥٢٨ بلفظه عن عائشة.
(٢) مسند أبي يعلى (مسند عائشة - رضي الله عنها -) ط دار الثقافة العربية ج ٨ ص ٢٠٧ عن عروة عن عائشة بلفظ: (قالت كان عرق الكلية - وهي الخاصرة - تأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا ما يستطيعُ أن يخرج إلى الناس ولقد رأيتُه مكروب حتى آخذ بيده فأتفلُ فيها بالقرآن ثم أكُبُّهَا على وجْهه ألتمس بذلك بركة القرآن وبركة يده فأقول: يا رسول الله، إنك مجاب الدعوة فادع الله يفرجُ عنك ما أنت فيه، فيقول: "يا عائشة أنا أشد الناس بلاء".
قال المحقق: رجاله ثقات ويونس هو ابن بكير غير أن ابن إسحاق قد غيرهن، وهو موصوف بالتدليس.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢/ ٢٩١، ٢٩٢ - باب: شدة البلاء وقال: رواه أبو يعلى وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.
وقد أخرج أحمد الجزء الاول منه ضمن حديث طويل ٦/ ١١٨ من طريق سليمان بن داود عن عبد الرحمن ابن هشام عن عروة.

<<  <  ج: ص:  >  >>