٦٧٣/ ٢٢٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اشْتكَى جَاءَهُ جِبْريلُ يَعُودُهُ وَنَفَثَ عَلَيْهِ، وَيَمْسَحُ عَلَيْه جِبْرِيلُ بِيَدِه وَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ يُبْرئكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، وَمّنْ شَرِّ
(١) في سنن ابن ماجه في كتاب (الطب) - باب: النفث في الرقية ج ٢ ص ١١٦٦ رقم ٣٥٢٨ بلفظه عن عائشة. (٢) مسند أبي يعلى (مسند عائشة - رضي الله عنها -) ط دار الثقافة العربية ج ٨ ص ٢٠٧ عن عروة عن عائشة بلفظ: (قالت كان عرق الكلية - وهي الخاصرة - تأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا ما يستطيعُ أن يخرج إلى الناس ولقد رأيتُه مكروب حتى آخذ بيده فأتفلُ فيها بالقرآن ثم أكُبُّهَا على وجْهه ألتمس بذلك بركة القرآن وبركة يده فأقول: يا رسول الله، إنك مجاب الدعوة فادع الله يفرجُ عنك ما أنت فيه، فيقول: "يا عائشة أنا أشد الناس بلاء". قال المحقق: رجاله ثقات ويونس هو ابن بكير غير أن ابن إسحاق قد غيرهن، وهو موصوف بالتدليس. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢/ ٢٩١، ٢٩٢ - باب: شدة البلاء وقال: رواه أبو يعلى وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. وقد أخرج أحمد الجزء الاول منه ضمن حديث طويل ٦/ ١١٨ من طريق سليمان بن داود عن عبد الرحمن ابن هشام عن عروة.