للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الإِزَارِ، فَزَرَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَمِيصَهُ، [وَقَالَ: ] كَيْفَ أَنْتَ يَا عُثْمَانُ إِذَا لَقِيتَنِي، وَفِي لَفْظٍ: إِذَا جِئْتَنِي يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَوْدَاجُكَ تَشْخَبُ دَمًا؟ ! فَأَقُولُ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ فَتَقُولُ: بَيْنَ امْرِئٍ قَاتِل وَخَاذِلٍ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ: أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَدْ حَكَمَ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ".

كر، وفيه (هشام بن زياد أبو المقدام) متروك (١).

٦٧٣/ ٢١٨ - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، وَقَرَأَ فِيهِمَا {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ}، وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} وَمَسَحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأَسِهِ وَوَجْهِهِ، وَمَا أَقَبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".

ن (٢).


(١) مختصر تاريخ دمشق في (ترجمة عثمان بن عفان) ج ١٦ ص ١٨٠ بلفظ: دخل عثمان على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محلل الأزرار، فزرها النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال كيف أنت يا عثمان إذا لقيتني يوم القيامة وأوداجك تشجب دمًا؟ ! فأقول: من فعل بك هذا؟ فتقول: بين خاذل وقاتل وآمر، فبينما نحن كذلك إذ ينادي مناد تحت العرش: إن عثمان قد حُكم في أصحابه، فقال عثمان: لا حول ولا قوة إلا بالله. وزاد في رواية: العلي العظيم.
انظر ترجمة (هشام بن زياد أبي المقدام البصري) في الميزان رقم ٩٢٢٣ فقد قال فيه: ضعفه أحمد وغيره.
وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان. يروي الموضوعات عن الثقات. وقال أبو داود: كان غير ثقة ... إلخ.
(٢) سنن أبي داود في كتاب (الآداب) - باب: ما يقول عند النوم - ج ٥ ص ٣٠٣ رقم ٥٠٥٦ بلفظه، عن عائشة.
وفي صحيح البخاري في كتاب (الدعوات) - باب: التعوذ والقراءة عند المنام - عن عائشة بلفظ مختصر ج ٨ ص ٨٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>