(١) مختصر تاريخ دمشق في (ترجمة عثمان بن عفان) ج ١٦ ص ١٨٠ بلفظ: دخل عثمان على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محلل الأزرار، فزرها النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال كيف أنت يا عثمان إذا لقيتني يوم القيامة وأوداجك تشجب دمًا؟ ! فأقول: من فعل بك هذا؟ فتقول: بين خاذل وقاتل وآمر، فبينما نحن كذلك إذ ينادي مناد تحت العرش: إن عثمان قد حُكم في أصحابه، فقال عثمان: لا حول ولا قوة إلا بالله. وزاد في رواية: العلي العظيم. انظر ترجمة (هشام بن زياد أبي المقدام البصري) في الميزان رقم ٩٢٢٣ فقد قال فيه: ضعفه أحمد وغيره. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان. يروي الموضوعات عن الثقات. وقال أبو داود: كان غير ثقة ... إلخ. (٢) سنن أبي داود في كتاب (الآداب) - باب: ما يقول عند النوم - ج ٥ ص ٣٠٣ رقم ٥٠٥٦ بلفظه، عن عائشة. وفي صحيح البخاري في كتاب (الدعوات) - باب: التعوذ والقراءة عند المنام - عن عائشة بلفظ مختصر ج ٨ ص ٨٧.