٦٧٣/ ٢٠٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوَّلُ سُورَةٍ تَعَلَّمْتُهَا مِنْ القُرْآنِ طه، فَكُنْتُ إذَا قُلْتُ: {طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى}، إلا قَالَ - صلى الله عَلَيْهِ وسلم -: لَا شَقِيتِ يَا عَائِشَةُ (*) ".
كر (٢).
(١) مصنف عبد الرزاق - باب: الرجل يبيع السلعة ثم يريد اشتراءها بنقد - ج ٨ ص ١٨٥/ ١٤٨١٣ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي اسحاق، عن امرأته قالت: سمعت امرأة أبي (*) السفر تقول سألت عائشة فقلت بعث زيد بن أرقم جارية إلى العطاء بثمانمئة درهم وابتعتها منه بست مائة فقالت لها عائشة بئس ما اشتريت أو بئس ما اشترى ابلغى زيد بن أرقم أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلّا أن يتوب قالت: أفرأيت إن أخذت رأس مالي قالت: لا بأس {فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ} الآية من سورة البقرة ٢٧٥. وفي المرجع الحديث رقم ١٤٨١٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر والثوري عن أبي إسحاق عن امرأته أنها دخلت على عائشة في نسوه فسألتها امرأة فقال: يا أم المؤمنين كانت لي جارية فبعتها من زيد بن أرقم بثمانمئة إلى أجل ثم اشتريتها منه بستمائة فنقدته الستمائة وكتبت عليه ثمانمئة فقال عائشة بئس والله ما اشتريت وبئس والله ما اشترى أخبري زيد بن أرقم انه قد أبطل جهاده مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أن يتوب فقالت المرأة لعائشة أرأيت إن أخذت رأس مالي ورددت عليه الفضل قالت: {فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى ... } الآية أو قالت {وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ} الآية من البقرة ٢٧٩. (*) بياض بالأصل. (٢) تهذيب ابن عساكر ترجمة رجاء بن سهل أبو نصر الصاغاني ج ٥ ص ٣١٨ بلفظ وأسند الحافظ عن المترجم بسنده إلى عائشة أنها قالت: أول سورة تعلمتها (طه) فكنت إذا قلت {طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} قال - صلى الله عليه وسلم -: "شقيت يا عائشة" وثقه الخطيب البغدادي. === (*) أبو السفر هو سعيد بن محمد الهمذاني من رجال التهذيب يروي عنه يونس بن أبي إسحاق وجماعة وفي رواية هق إن التي باعت الجارية من زيد بن أرقم هي أم محبة والظن أنها امرأة أبي السفر.