٦٧٣/ ٢٠٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عَلَيْهِ وسلم - يَمْسَحُ بِرِدَائِه عَلَى ظَهْرِ فَرَسِه، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِي يَا رَسُولَ اللهِ أبردائك تَمْسَحُ عن فَرَسِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا عَائِشَةُ! وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ رَبِيِّ أَمَرَنِي بِذَلِكَ مَعَ أَنِّي لقريب وَإِنَّ المَلائِكَةَ لَتُعَاتِبُنِي فِي حَسِّ (*) الْخَيلِ وَمَسْحِهَا، فَقُلْتُ لَهُ يَا نَبِي اللهِ فَوَلِّنيه فَأَكُون أَنَا الَّتِي أَتَوَلَّى الْقِيَامَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَفْعَلُ لَقَدْ أَخْبَرَنِي خَلِيلِي جِبْرِيلُ أَنَّ رَبِّي يَكْتُبُ لِي بِكُلِّ حَبَّةٍ أوافيه بِهَا حَسَنَةً وأن رَبِّي يَحُطُّ عَنِّي بِكُل حَبَّةٍ سيئة، ما مِن امرئٍ مِن المسلمين يربُط فرسًا في سبيل الله إلا يكتب له بكل حبةٍ يوافيه بها حسنة ويحطُّ عنه بكل حبة سيئة".
كر وسنده لا بأس به (١).
٦٧٣/ ٢٠٩ - "عن عائشة قالت: قدم زيد (*) ".
(*) حَسُّ الدَّابَةِ هو نفضُ التراب عنها نهاية: ج ١، ص ٣٨٥. (١) تهذيب ابن عساكر ترجمة روح بن زمباع بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية بن امرئ القيس يكنى أبا زرعة وقيل بأبي زمابع الجزامي الفلسطيني ج ٥ ص ٣٤١ بلفظ: وأخرجه الحافظ أيضا ولفظه أن روحا أتى تميما فوافاه على باب داره بين يديه غربال فيه شعير ينقيه لفرسه فقال روح يا أبا رقية لو كفاك بعض أعوانك فقال لا أني أريد الخير لنفسي أني سمعت من أم المؤمنين يعني عائشة تقول: خرجت فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح بردائه على ظهر فرسه فقلت بأبي وأمي يا رسول الله أبردائك تمسح فرسك قال نعم يا عائشة وما يدريك لعل ربي أمرني بذلك مع أني قد بت إن الملائكة لتعاتبني في حبس الخيل فمسها فقلت يا نبي الله فولينيه فأكون أنا التي أتولى القيام عليه فقال أني لا أفعل لقد أخبرني خليلي جبريل عليه السلام أن ربي عز وجل يكتب بكل حبة أوافيه بها حسنة وإن ربي يحط عني بكل حبة سيئة ما من امرئ من المسلمين يربط فرسا في سبيل الله عز وجل إلا يكتب له بكل حبة يوافيها حسنة ويحط عنه بكل حبة سيئة قال الإمام مسلم سمعت أبا زرعة يقول: روح بن زمباع الجزامي له صحبة وما أراه يصح والذي ظهرت روايته عن الصحابة مثل تميم الداري ودونه ممن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذين نزلوا الشام.