٦٧٣/ ٨٩ - "بينا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَالِسٌ فِي البَيْتِ إِذْ دَخَلَ الحُجْرَةَ عَلَيْنَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى مَعْرقَة الفَرَسِ فَجَعَلَ يُكَلِّمهُ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقُلْتُ: يَا رَسُول الله مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي، قَالَ: وَهَلْ رَأَيْتِ أَحَدًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، رَأَيْت رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ، قَالَ: بِمَن شَبَّهْتِيهِ قُلْتُ: بِدِحيةَ الكَلْبِي، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، قَدْ رَأَيت خَيْرًا، ثُمَّ لبثَ مَا شَاءَ الله أَنْ لَبِثَ فَدَخَلَ جِبْرِيلُ وَرَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الحُجْرة، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَا عَائِشَةُ! قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: هَذَا جِبْريل وَقَدْ أَمَرنِي أَنْ أُقْرِئك مِنْهُ السَّلَامَ قُلْتُ: أَرْجِع إِلَيْهِ مِني السَّلَام وَرَحْمة اللهِ وَبَركَاته، جَزَاكَ الله مِنْ دَخِيل خَيْرَ مَا يُجْزِى الدُّخَلَاء، وَكَانَ يَنْزِل الوَحي وأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ".
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١٢ ص ١٢٩، ١٣٠ - كتاب (الفضائل) - ٢٠٧٨ - ما ذكر في عائشة - رضي الله عنها - حديث رقم ١٢٢٢٨ بلفظ: (حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان قال: حدثنا أن عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة فقالت عائشة: يا فلان هل سمعت حديث حفصة؟ فقال: نعم يا أم، فقال لها عبد الله ابن صفوان: وما ذاك يا أم المؤمنين؟ قالت: خلال في تسع لم تكن في أحد من الناس إلا ما أتى الله مريم ابنة عمران، والله ما أقول هذا أني أفتخر على صواحباتي، قال عبد الله بن صفوان: وما هي يا أم المؤمنين؟ قالت: نزل الملك بصورتي، وتزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسبع سنين، وأهديت إليه لتسع سنين وتزوجني بكرًا لم يشركه في أحد من الناس، وأتاه الوحي وأنا وإياه في لحاف واحد، وكنت من أحب الناس إليه، ونزل في آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيهن، ورأيت جبريل ولم يره أحد من نسائه غيري، وقبض في بيتي لم يلِه أَحَدٌ غَيْر الملك وأنا).