للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش (١).

٦٧٣/ ٩٠ - "تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِي بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي".

ش (٢).

٦٧٣/ ٩١ - "عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ البَابِ فَفُتِحَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَمِيطِي عَنْهُ الأَذَى، فَقَذَرْتُهُ، فَجَعَلَ يَمُصُّ الدَّمَ وَيَمُجُّهُ مِنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ: لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكَسَوْتُهُ وَحَلَّيْتُهُ [حَتَّى أُنَفِّقَهُ] ".


(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١٢ ص ١٣٠، ١٣١ - كتاب (الفضائل) -٢٠٧٨ - ما ذكر في عائشة - رضي الله عنها - حديث رقم ١٢٣٢٩ بلفظ: (حدثنا عبد الرحيم، عن غالب، عن الشعبي، عن مسروق قال: أخبرتني عائشة قالت: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في البيت إذ دخل الحجرة علينا رجل على فرس فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده على معرقة الفرس فجعل يكلمه، قالت: ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقك يا رسول الله من هذا الذي كنت تناجي؟ قال وهل رأيت أحدا، قالت: قلت نعم، رأيت رجلا على فرس، قال بمن شبهته؟ قالت: بدحية الكلبي، قال: ذاك جبريل، قال: قد رأيت خيرا، قال: ثم لبث ما شاء الله أن ألبث فدخل جبريل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحجرة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا عائشة، قلت لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: هذا جبريل وقد أمرني أن أقرئك منه السلام قالت: قلت: ارجع إليه مني السلام ورحمة الله وبركاته، جزاك من دخيل خير ما يجزى الدخلاء، قالت: وكان ينزل الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وهو في لحاف واحد).
وفي المستدرك ج ٤ ص ١٠ - كتاب (معرفة الصحابة) - ذكر تسع خلال عائشة لم تكن في غيرها - بلفظه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي صحيح.
(٢) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) - باب: ما ذكر في عائشة - رضي الله عنها - ج ١٢ ص ١٣١ رقم ١٢٣٣٢ عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة .. بلفظه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (معرفة الصحابة) - باب: ذكر الصحابيات من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيرهن - رضي الله عنهن - ج ٤ ص ٧٦ من طريق ابن أبي مليكة أيضًا بلفظه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.

<<  <  ج: ص:  >  >>