(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٢ ورمز له بالصحة. وجاء في المناوى: جـ ٣ ص ٣٣. قال الخطابى: اليمن والشؤم علامتان لما يصيب الإنسان من خير وشر، ولا يكون شئ من ذلك إلا بقضاء اللَّه تعالى وهذه الثلاثة ظروف جعلت مواقع الأقضية ليس لها بأنفسها وطبائعها فعل ولا تأثير. لما كانت أعم الأشياء التى يقتنيها الإنسان، ولا يستغنى عن دار يسكنها، وزوجة يعاشرها وفرس يرتبطه، ولا يخلو عن عارض مكروه في زمانه أضيف اليمن والشؤم إليها إضافة مكان. واللَّه أعلم. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٦٠ ورمز له بالضعف. قال المناوى سببه: أن رجلا قال لسعد بن أبى وقاص: أخبرنى عن عثمان. قال: كان أطولنا صلاة وأعظمنا نفقة في سبيل اللَّه، ثم سأله عن أمر الناس فقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول فذكره: قال وفيه محمد بن يعلى زنبور -أورده الذهبى في الضعفاء وقال: قال أَبو حاتم وغيره: متروك عن الربيع بن صبح مضعف عن على بن زيد بن جدعان ضعفوه. . . (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٦٦٢ ورمز له بالصحة: ومعنى ألم ارتكب اللمم وهو صغائر الذنوب. أورده الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين وأقره الذهبى وهذا بيت لأمية بن أبى الصلت تمثل المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- والممنوع عليه إنشاء الشعر لا إنشاده فلا اعتراض على هذا. (٤) الحديث في الصغير ٢٦٦١. قال المناوى: قاله لأعرابى غزا معه، فدفع إليه قسمه، فقال: ما على هذا اتبعتك، ولكن اتبعتك أن أرمى إلى هنا وأشار إلى حلقه -بسهم فأموت فأدخل الجنة، فقال له: ذلك. فلبثوا قليلا، ثم نهضوا في قتال العدو، فأتى به إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يحمل. قد أصابه سهم حيث =