للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٨٦٥/ ٨٣٥٤ - "إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْر آنيَتَهمْ فَلَا تَأْكُلوُا فِيها، فَإِنْ لم تَجدُوا فَاغْسِلوهَا وكُلُوا فيها" (١).

ت حسن صحيح عن أَبى ثعلبة الخشنى أَنه قال: يا رسول اللَّه إِنَّا بأرض قوم أَهل كتاب أَنأْكل في آنيَتَهمْ؟ قَال فذكره. . .

٣٨٦٦/ ٨٣٥٥ - "إِنْ شَاءَ فَرَّقَهُ وإِنْ شَاءَ تَابعهُ".

قط عن ابن عمر ثم قال لم يسنده غير سفيان بن بشير وهو غير معروف الحال قاله ابن القطان لا جرم قال البيهقى: حديث لا يصح، وخالف ابن الجوزى فصححه. قاله ابن الملقن (٢).

٣٨٦٧/ ٨٣٥٦ - "إِنْ لَمْ يَكُنْ عَبْدُ الرَّحَمنِ بْنُ عوْف فَاضَتْ عَيْنُه فَقَدْ فَاضَ قَلبُه".

حل وابن عساكر عن معنمر بن سليمان عن أَبيه عن الحضرمى قال:

قرأ رجُلٌ -عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ليِّنُ الصّوتِ فما بقى أحَدٌ من القَومِ إِلا فَاضَتْ عينُهُ غَيْرَ عَبْد الرحْمن بن عوفٍ فقال: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فذكره".

٣٨٦٨/ ٨٣٥٧ - "إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِى فَاتَّخذْ لْلبَلَاء تِجْفَافًا، فَوَالذى نَفْسِى بيَدِه للْبَلَاءُ أسْرعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِى منَ المَاءِ الجَارِى مِنْ قُلَّةِ الجَبَلَ إِلَى حَضِيضِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ فَمَنْ أَحَبَّنِى فَارْزُقْهُ العَفَافَ والكَفَافَ، وَمَنْ أَبغَضَنِى فَأْكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ" (٣).


(١) ولفظه في الترمذى: "عن أبى ثعلبة الخشنى أنه قال يا رسول اللَّه إنا بأرض الكتاب. فنطبخ في قدورهم ونشرب في آنيتهم؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء، ثم قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
وفى رواية في الباب عن ثعلبة قال: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن قدور المجوس فقال: أنقوها غسلا واطبخوا فيها.
(٢) ذكر الشوكانى في نيل الأوطار جـ ٤ ص ١٩٧ في باب قضاء رمضان متتابعا ومتفرقا وتأخيره إلى شعبان قال: "عن ابن عمر أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: قضاء رمضان إن شاء فرق وإن شاء تابع" رواه الدارقطنى. قال البخارى قال ابن عباس: لا باس أن يفرق لقول اللَّه تعالى "فعدة من أيام أخر" وقد صحح الحديث ابن الجوزى، وقال: ما علمنا أحد طعن في سفيان.
(٣) في الصغير قريب من صدره جـ ٣ برقم ٢٦٧٤ ولفظه إن كنت تحبنى فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنى من السيل إلى منتها. رواه أحمد والترمذى عن عبد اللَّه بن مغفل وذكر المناوى: أن رجلا جاء إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال يا رسول اللَّه إنى أحبك فقال: انظر ماذا تقول قال: واللَّه إنى أحبك -ثلاثا- فذكره قال الطيبى: قوله انظر ماذا تقول أى رمت أمرا عظيمًا وخطبًا كبيرا، فتفكر فيه فإنك موقع نفسك في خطر. وانظر الحديث بعده، ومعنى التجفاف -بالكسر- آلة للحرب يلبسه الفرس والإنسان لبقيه في الحرب واستعير بالصبر على مشاق الشدائد.

<<  <  ج: ص:  >  >>