قط عن ابن عمر ثم قال لم يسنده غير سفيان بن بشير وهو غير معروف الحال قاله ابن القطان لا جرم قال البيهقى: حديث لا يصح، وخالف ابن الجوزى فصححه. قاله ابن الملقن (٢).
حل وابن عساكر عن معنمر بن سليمان عن أَبيه عن الحضرمى قال:
قرأ رجُلٌ -عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ليِّنُ الصّوتِ فما بقى أحَدٌ من القَومِ إِلا فَاضَتْ عينُهُ غَيْرَ عَبْد الرحْمن بن عوفٍ فقال: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فذكره".
(١) ولفظه في الترمذى: "عن أبى ثعلبة الخشنى أنه قال يا رسول اللَّه إنا بأرض الكتاب. فنطبخ في قدورهم ونشرب في آنيتهم؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء، ثم قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح. وفى رواية في الباب عن ثعلبة قال: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن قدور المجوس فقال: أنقوها غسلا واطبخوا فيها. (٢) ذكر الشوكانى في نيل الأوطار جـ ٤ ص ١٩٧ في باب قضاء رمضان متتابعا ومتفرقا وتأخيره إلى شعبان قال: "عن ابن عمر أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: قضاء رمضان إن شاء فرق وإن شاء تابع" رواه الدارقطنى. قال البخارى قال ابن عباس: لا باس أن يفرق لقول اللَّه تعالى "فعدة من أيام أخر" وقد صحح الحديث ابن الجوزى، وقال: ما علمنا أحد طعن في سفيان. (٣) في الصغير قريب من صدره جـ ٣ برقم ٢٦٧٤ ولفظه إن كنت تحبنى فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنى من السيل إلى منتها. رواه أحمد والترمذى عن عبد اللَّه بن مغفل وذكر المناوى: أن رجلا جاء إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال يا رسول اللَّه إنى أحبك فقال: انظر ماذا تقول قال: واللَّه إنى أحبك -ثلاثا- فذكره قال الطيبى: قوله انظر ماذا تقول أى رمت أمرا عظيمًا وخطبًا كبيرا، فتفكر فيه فإنك موقع نفسك في خطر. وانظر الحديث بعده، ومعنى التجفاف -بالكسر- آلة للحرب يلبسه الفرس والإنسان لبقيه في الحرب واستعير بالصبر على مشاق الشدائد.