(١) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٦٢ في حق الطريق روايات عدة بسند صحيح أو قريب منه وإن اختلفت بعض الألفاظ كما جاء في بعض الروايات زيادة بعض العبارات "كغض الأبصار" أو "أعينوا الحمولة". (٢) الحديث في الترمذى جـ ١ ص ٣١٥ باب ما جاء في الشعار بلفظ: إن بينكم العدو فقولوا حم لا ينصرون "قال الترمذى: وفى الباب عن سلمة بن الأكوع، وقد ذكر سنده قال: حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبى إسحق عن المهلب بن أبى صفرة عمن سمع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلا. (٣) في صحيح الترمذى جـ ٢ ص ٨٨ (باب ما جاء في صفة خيل الجنة) بسنده عن المسعودى عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا سأل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه هل في الجنة من خيل؟ قال: إن اللَّه أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء يطير بك في الجنة حيث شئت، قال: وسأله رجل فقال: يا رسول اللَّه: هل في الجنة من إبل قال: فلم يقل له مثل ما قال لصاحبه. قال: إن يدخلك اللَّه الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك (وبسنده عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن ابن سابط عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نحوه بمعناه وهذا أصح من حديث المسعودى) اهـ. (٤) في صحيح الترمذى جـ ٢ ص ٨٨، ٨٩ (باب ما جاء في صفة خيل الجنة) بسنده عن أبى أيوب قال: أتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أعرابى فقال: يا رسول اللَّه إنى أحب الخيل أفى الجنة خيل؟ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكره. . بدون لفظ (حمراء) قال أَبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بالقوى ولا نعرفه إلا من حديث أبى أيوب إلا من هذا الوجه.