(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٠٨ باب فيمن ذهب بصره. عن أَنس بن مالك قال: دخلت مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نعود زيد بن أرقم وهو يشتكى عينه فقال له: يا زيد الحديث. وفيه: وليس عليك ذنب. قال الهيثمى: لأنس حديث في الصحيح غير هذا. وقال: رواه أحمد وفيه الجعفى وفيه كلام كثير وقد وثقه الثورى وشعبة. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٧ براوية حم خد عن أَنس ورمز له بالضعف عن الفراسى بفتح الفاء قال: قلت أسال يا رسول اللَّه؟ قال: لا. ثم ذكره. (٣) في المستدرك جـ ٢ ص ٢١٧ (كتاب المكاتب) عن البراء بن عازب رضى اللَّه عنه قال: جاء أعرابى إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه علمنى شيئا يدخلنى الجنة، فقال: لئن أفصرت الخطبة وذكره قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه قال الذهبى: صحيح سمعه أَبو نعيم من عيسى، لئن أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسالة: أى جئت بالخطبة قصيرة وبالمسألة عريضة يعنى قللت الخطبة وأعظمت المسألة، والنسمة النفس والروح، أى من أعتق ذا روح وكل دابة فيها روح فهى نسمة، وإنما يريد الناس. ومعنى (أعتق النسمة وفك الرقبة) أن عتق النسمة أن ينفرد بعتقها وفك الرقبة أن يعين في عتقها. وأصل الفك؛ الفصل بين الشيئين وتخليص بعضها من بعض، والمنيحة: المنحة، ومعنى المنيحة الوكوف أى غزيرة اللبن وقيل: التى لا ينقطع لبنها سنتها جميعها، وهو من وكف البيت والدمع إذا تقاطر. (والفئ على ذى الرحم) أى العطف عليه والرجوع إليه بالبر.