٣٨٤٧/ ٨٣٣٦ - "إِنْ قَامَتِ السَّاعةُ وفى يَدِ أَحَدِكمْ فَسيلَة فَإنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَقُومَ حَتَّى يَغْرسَهَا فَليَغْرسْهَا" (٤).
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢٣٦ باب صلاة الضحى وقال الهيثمى: فيه حسين بن عطاء ضعفه أَبو حاتم وغيره وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويدلس، وفى الباب بمثله عن أبى الدرداء وابن عباس بمثله أو قريب منه. (٢) أورد الحديث صاحب نيل الأوطار لكنه لم يذكر الشطر الأول منه مع عزوه إلى ابن أبى شيبة كما هنا عن أبى هريرة أيضا ولفظه التسبح للرجال والتصفيق للنساء في الصلاة" وقال رواه الجماعة ولم يذكر البخارى وأَبو داود والترمذى لفظ (في الصلاة). (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٦٧٢ بلفظ: (إن كان الشؤم في شئ ففى الدار والمرأة والفرس) رواه الإمام مالك والإمام أحمد بن حنبل خ هـ عن سهل بن سعد ق عن ابن عمر م ن عن جابر ورمز له بالصحة. وفيه في البخارى عدة روايات. كتاب النكاح باب ما يتقى من شؤم الرأة. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٦٦٨ برواية حم خد عن أَنس ورمز له بالضعف. قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله ثقات وأثبات. والفسيلة نخلة صغيرة وهى الودى.