(١) أورده الترمذى في أَبواب السير (باب الحرف بالنار) عن أبى هريرة: قال: بعثنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بعث فقال: إن وجدتم فلانًا وفلانًا لرجلين من قريش فأحرقوهما بالنار. ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين أردنا الخروج: إنى كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار. وإن النار لا يعذب بها إلا اللَّه فإن وجدتموهما فاقتلوهما. قال: وفى الباب عن ابن عباس وحمزة بن عمرو الأسلمى قال أَبو عيسى حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم وفلان وفلان هما: هبار بن الأسود ونافع بن عبد القيس الزهيرى من كفار قريش كانا يبالغان في إيذاء النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهما صاحبا قصة إهاجة التاقة التى حملت زينب بنت الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى ألقت زينب عنها وكانت حاملا فألقت ما في بطنها. . . إلخ والقصة في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢١٥. (٢) حديث ابن عباس في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٨ باب البكاء بمغايرة في اللفظ قال الهيثمى بعد إيراد الحديث: وفيه عطاء بن السائب لاختلاطه. . إشارة لضعفه ولفظه عند الهيثمى احتضرت ابنة لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأتاها فضمها إليه وجعلها بين ثدييه فدمعت عيناه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فبكت أم أيمن. فقال لها تبكين ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عندك فقالت: مالى لا أبكى ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يبكى فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنى لست أبكى ولكنها رحمة نظرت إليها على هذه الحال ونفسها تنزع. (٣) للحديث متابعات من رواية البخارى ومسلم. وانظر باب فضل الصوم في صحيح البخارى: وباب "ما يقوله الصائم إذا شوتم أو قوتل" في صحيح مسلم. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٤٢ باب التشديد في ترك الجماعة والمخاطب في الحديث عبد اللَّه بن أم مكتوم. فإنه أتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقال: يا رسول اللَّه إن منزلى شاسع وأنا مكفوف البصر وأنا أسمع الأذان قال: فإذا سمعت الأذان فأجب ولو حبوًا أو زحفًا" قال الهيثمى رواه أحمد وأَبو يعلى والطبرانى في الأوسط ورجال الطبرانى كلهم موثقون.