للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى عن أبى ذر رضى اللَّه عنه.

٣٨٣٣/ ٨٣٢٢ - "إِنْ دَعَاكَ أَبَوَاكَ وَأَنْتَ فِى الصَّلَاةِ فَأَجِبْ أُمَّكَ وَلا تُجِبْ أَبَاكَ".

أَبو الشيخ في الثَّوابَ والدَّيلمى عن جابر رضى اللَّه عنه.

٣٨٣٤/ ٨٣٢٣ - "إِنْ طَلَبَتْكَ الخَيْلُ هَاربًا فَلَا تَتْرُكَنَّ رَكْعَتَى الفَجْرِ" (١).

أَبو الشيخ في الثواب والديلمى عن أبى هريرة.

٣٨٣٥/ ٨٣٢٤ - "إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، وَإنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَاتٍ هُنَّ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ قُلْ: اللهُمَّ احْفَظَنِى بِالإِسْلام قَاعدًا، وَاحْفَظنِى بالإِسْلامِ رَاقدًا، وَلا تُطِعْ فىَّ عَدُوًّا وَلا حَاسِدًا، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَر مَا أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ وَأَسْألُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِى هُوَ بِيَدكَ كُلِّهِ".

حب والخرائطى في مكارم الأخلاق، ض عن عمر رضى اللَّه عنه.

٣٨٣٦/ ٨٣٢٥ - "إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فاقْطَعُوا رِجْلَهُ ثم إِنَّ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يده، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ".

قط عن أبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال في السارق. إِنْ سَرَقَ وَذكره وَإِسناده واه.

٣٨٣٧/ ٨٣٢٦ - "إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ، فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، قَالَهُ -صلى اللَّه عليه وسلم- حِينَ بَعَثَهُمْ إِلَى مُؤَتَة وَأَمَّر عَلَيْهِم زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فَقُتِلَ جَعْفَرٌ، وَإِذَا فِى جَسَدِهِ بِضْعٌ وتِسْعُونَ مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ".

خ ط طب عن ابن عُمَرَ (٢).


(١) هما سننه ولهما باب في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٢١٧ باب في ركعتى الفجر أحاديث في الحث عليهما والتشديد في طلبهما والنهى عن تركهما.
(٢) بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعثا إلى مؤتة فاستعمل عليهم زيد بن حارثة وقال لهم إن أصيب زيد فجعفر بن أبى طالب فإن أصيب جعفر فعبد اللَّه بن رواحة. فقاتل زيد حتى استشهد ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى استشهد فأخذها عبد اللَّه بن رواحة فقاتل حتى استشهد ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ففتح اللَّه عليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>