(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ١٨٥ باب تعبير الرؤيا عن أبى بكرة أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: هل أحد منكم رأى رؤيا؟ فقالت عائشة: يا رسول اللَّه رأيت ثلاثة أقمار هوين في حجرتى فقال لها: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك. أراه قال: أفضل أهل الجنة فقبض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو أفضل أقمارها ثم قبض أبو بكر ثم قبض عمر فدفنوا في بيتها، رواه الطبرانى وفيه عمر بن سعيد الأبح وهو ضعيف. وعن أيوب عن نافع عن ابن عمر أو محمد بن سيرين عن عائشة أنها قالت: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتى. فقال أبو بكر: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة فلما مات النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لها أبو بكر: خير أقمارك يا عائشة. ودفن في بيتها أبو بكر وعمر). رواه الطبرانى في الكبير وهذا سياقه. والأوسط عن عائشة من غير شك. ورجال الكبير رجال الصحيح. (٢) في الظاهرية (أخبرتك) بدل (أنبأئك)، (استتر) بدل (استقر) (إذا شككت) من بقية النسخ عدا التونسية، (ما يريبك) يروى بفتح الياء وضمها: أى دع ما تشك فيه إلى ما لا تشك فيه (حاك) أى أثر فيها ورسخ والحديث مجموعة أحاديث: (١) دع ما يريبك إلى ما لا يريبك أحمد عن أنس وطب عن واثلة (٢) الورع الذى يقف عند الشبهة: طب عن واثلة (٣) العصبية أن تعين قومك على الظلم: البيهقى عن واثلة (٤) أخبرك أم تسألنى في البر والإثم بدل اليقين والشك في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٧٥. والحديث إلى: وإن أفتاك الناس وأفتوك. قال الهيثمى رواه أحمد وأبو ليلى وفيه أيوب بن عبد اللَّه بن مكرز قال ابن عدى لا يتابع على حديثه ووثقه ابن حبان. والأحاديث الأربعة مختلفة الدرجات كما أوردها الصغير وخرجها. انظر شرح المناوى.