(١) الحديث في الصغير برقم ٢٦٦٩ ورمز له بالصحة برواية طب عن كعب بن عجرة قال: مر على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل فرأى أصحابه من جلده ونشاطه ما أعجبهم فقالوا: يا رسول اللَّه لو كان هذا في سبيل اللَّه؟ فذكره. قال الطبرانى: لا يروى عن كعب إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن كثير انتهى، قال الهيثمى: ورواه الطبرانى في الثلاثة ورجال الكبير رجال الصحيح وسبقه إليه المنذرى. وفى التونسية بلفظ (ولده صغارا). (٢) وفى رواية: (إن لقيتم عاشرا فاقتلوه) وهو لفظ الخديوية أى وجدتم من يأخذ العشر على ما كان يأخذ أهل الجاهلية مقيما على دينه فاقتلوه، لكفره أو لاستحلاله لذلك إن كان مسلما وأخذه مستحلا وتاركا فرض اللَّه وهو ربع العشر. فأما من يعشرهم على ما فرض اللَّه تعالى فحسن جميل، قد عشر جماعة من الصحابة للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وللخلفاء بعده، فيجوز أن يسمى آخذ ذلك عاشرا، لإضافة ما يأخذه إلى العشر، كربع العشر، ونصف العشر، كيف وهو يأخذ العشر جميعه، وهو زكاة ما سقته السماء. وعشر أموال أهل الذمة في التجارات. يقال عشرت ماله أعشره عشرًا فأنا عاشر، وعشرته فأنا معشر وعشار إذا أخذت عشره وما ورد في الحديث من عقوبة العشار محمول على التأويل اهـ النهاية والحديث في الصغير برقم ٢٦٨٠ ورمز له بالضعف قال المناوى: وخرجه أحمد والبخارى في التاريخ وجازت ابن الجوزى فحكم بوضعه. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٦٥٣ برواية البزار وطب عن معاذ ورمز له بالضعف. قال الهيثمى: فيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى وهو ضعيف. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٦٤ باب الإمامة برواية الطبرانى في الكبير وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى وهو ضعيف. والحديث في الصغير برقم ٢٦٦٤ ورمز له بالضعف.