ابن منيع من حديث ابن عباس والطبرانى من حديثه. وَزَادَ؛ قَالَ: فَأَتَتْ خَدِيجَةُ ورَقَةَ بن نوفل فذكرت ذلك له فقال: ناموس موسى وإِن يبعث وأَنا حَىٌّ فسأعزِّزه وأَنصره نصرا مؤزَّرًا.
طب عن قُهَيْدِ (٤) بْن مُطَرِّفِ الغفارى أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ إِنْ عَدَا علىَّ عادٍ؟ قال فذكره.
(١) ساقط من التونسية، ومنقول من نسخة دار الكتب. والحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٥٥ باب ما جاء في بعثته وعمومها ونزول الوحى قال الهيثمى رواه أحمد متصلا ومرسلا والطبرانى بنحوه وزاد؛ (وأعينه) ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) ساقط من التونسية ومنقول من نسخة دار الكتب. (٣) في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٦ باب ذبائح أهل الكتاب قال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير وفيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف. (٤) في (القاموس) قهيد -كزبير- بن مطرف الغفارى مختلف في صحبته والحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٢٤٥ باب فيمن قتل دون حقه وأهل وماله، عن قهد بن مطرف الغفارى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سأله سائل: إن عدا على عاد فأمره أن ينهاه ثلاث مرات قال: فإن أبى فأمره بقتاله قال: فكيف بنا؟ قال: إن قتلك فأنت في الجنة وإن قتلته فهو في النار) رواه أحمد والطبرانى والبزار ورجالهم ثقات.