حم عن أبى هريرة أَن رجلًا قال: يا رسول اللَّه إِنَّ لِى قَرَابَةً أصلُهُمْ وَيَقْطَعُونِى، وَأُحْسِن إِلَيْهِمْ ويُسِيئونَ إِلَىَّ.
(١) في النهاية: ومنه الحديث (أنه دخل على أم سلمة وعندها غلام (يسمى الوليد)، فقال: اتخذتم الوليد حنانا! غيروا اسمه) أى تتعطفون على هذا الاسم وتحبونه. (٢) في الخديوية (المسبحين بدل المحسنين) والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٣٦ باب صلاة الضحى بمغايرة في اللفظ لا تؤثر في المعنى ولفظه فيه: عن ابن عمر قال: قلت لأبى ذر: يا عماه أوصنى. قال: سألتنى عما سألت عنه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إذا صليت الضحى ركعتين لم تكتب من القائلين وإن صليت أربعا كتبت من العابدين وإن صليت ستا كفيت، وإن صليت ثمانيا كتبت من القانتين، وإن صليت اثنتى عشرة ركعة بنى لك بيتٌ في الجنة، وما من يوم ول اليلة ولا ساعة إلا وللَّه فيها صدقة يمن بها على من يشاء من عباده وما من على عبد مثل أن يلهمه ذكره. رواه البزار وفيه حسين بن عطاء ضعفه أَبو حاتم وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال يخطئ ويدلس. (٣) الحديث في مسلم باب صلة الرحم وإن قطعوا بلفظه. ومختصر مسلم ج ٢ ص ٢٣٠، ٢٣١ المل والملة: الرماد الحار الذى تحمى ليدفن فيها الخبز لينضج أراد: إنما تجعل الملة لهم سفوفا يستفونه، يعنى أن عطاءك إياهم حرام عليهم ونار في بطونهم. اهـ وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٥٤ - كتاب البر والصلة باب صلة الرحم وإن قطعت بمغايرة في بعض ألفاظه برواية عبد اللَّه بن عمرو في مسند أحمد وفيه حجاج بن أرطاة وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.